وجوه أدبية بتطوان .. حسين مجدوبي قاص وباحث وصحفي صاحب الوصية السابعة
يوسف خليل السباعي/ تطواني
هل يمكن أن نعتبر حسين مجدوبي قاصا؟ بالطبع، فهو كتب القصة القصيرة وله مجموعة قصصية بعنوان ” الوصية السابعة”. كما أنه باحث وله كتب ومقالات في هذا الجانب البحثي والتحليلي، حيث أصدر كتابا بعنوان ” المغرب في الفكر الإسباني”
وعن كتابه هذا، كتب أنه يتناول كيف بلور الإسبان صورة المغرب في مخيالهم الجماعي. والكتاب هو “عملية إبحار عبر حقب زمنية متسلسلة كرونولوجيا، منذ حروب الاسترداد إلى اليوم، النصف الأول من العقد الثالث من القرن 21، لمعرفة الكيفية التي جرت بها صياغة الصورة أو التصور حول المغرب في مختلف مظاهر الفكر الإسباني، سياسيا، واقتصاديا، وثقافيا، وعسكريا، ودبلوماسيا. وهو قراءة من باحث من الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق، قد يختلف تأويله للأحداث وبعض المفاهيم عن الرؤية السائدة في الضفة الشمالية بسبب التكوين والهوية. ويقف الكتاب عند بعض الأحداث التاريخية المشتركة الرئيسية دون سواها، تلك التي أثرت على مسار الفكر الإسباني تجاه المغرب. ولهذا، فهو يتعقب تطور الأفكار في ارتباط بسياقها التاريخي أساسا وليس سرد الأحداث كرونولوجيا”.

والحقيقة أن حسين مجدوبي هو قبل كل شيء صحفي متمرس بالسلطة المضادة التي أضحت اليوم تعرف اضطرابات وتجاوزات وإخفاقات، ولم نعد اليوم نعرف من هو الصحفي؟ الأمر الذي يدعو إلى مراجعة كل الأوراق. لقد اختلط اليوم الحابل بالنابل، وأصبحنا نعيش في عصر الدخان. وكل شيء هو دخان إلى درجة أن الإنسان لم يعد يراه أحد.
كذلك نعرف أن لحسين مجدوبي كتب غير التي ذكرنا، كما نحتفظ له ببعض الصور والذكريات بين الماضي والحاضر حيث تربطنا به صداقة حقيقية.
