حالة استنفار بحي برينسيبي في سبتة بعد ثلاث ليال من إطلاق النار
شهد حي برينسيبي ذي الغالبية المسلمة بمدينة سبتة المحتلة حالة من التوتر والقلق، عقب تكرار حوادث إطلاق النار خلال الأيام الأخيرة، وسط مطالب متزايدة من السكان بفرض حضور أمني دائم داخل الحي للحد من تنامي مظاهر العنف والجريمة.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فقد عاشت المنطقة ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء على وقع إطلاق أعيرة نارية بمنطقة السوق، بعدما أقدم شخصان ملثمان على إطلاق عدة رصاصات خلال ساعات الفجر قبل أن يلوذا بالفرار.
وأكد سكان الحي أن هذه الوقائع لم تعد أحداثا معزولة، بل تحولت إلى مشاهد متكررة خلال الثلاثة أيام الماضية، حيث يعمد أشخاص مجهولون، أحياناً على متن دراجات نارية وأحياناً سيراً على الأقدام، إلى إطلاق النار في عدد من الأزقة بهدف بث الرعب والخوف وسط الساكنة.
وأعرب عدد من القاطنين بحي الأمير عن تخوفهم من تدهور الوضع الأمني، خاصة في ظل وجود أطفال ومسنين داخل المنطقة، مشيرين إلى أن الرصاص العشوائي بات يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
ويرى السكان أن الدوريات الأمنية لا تصل إلا بعد انتهاء هذه الأحداث، ما يسمح للمتورطين بالفرار دون توقيف، مطالبين بتخصيص عناصر أمنية ثابتة داخل الحي لضمان الاستقرار ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه ساكنة الحي تستحضر جريمة مقتل الشاب محمد العربي، الذي لقي مصرعه شهر مارس الماضي في حادث إطلاق نار أثار صدمة واسعة داخل سبتة، بينما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن جميع المتورطين في القضية.
كما سبق أن شهد الحي خلال الأشهر الأخيرة إصابة مدنيين بسبب رصاص طائش، من بينهم شابة أصيبت خلال تبادل لإطلاق النار نهاية السنة الماضية، إضافة إلى امرأة تعرضت لإصابة خفيفة شهر أبريل الماضي.
ويؤكد سكان حي الأمير أن المنطقة تحتاج إلى استراتيجية أمنية مستمرة، تعيد الإحساس بالأمان وتضع حداً لحالة الخوف التي
