يشكو عدد من سكان شارع المحمدية، أحد الشوارع الحيوية بمدينة تطوان، من تدهور وضعية الإنارة العمومية، في وقت يعرف فيه الشارع حركة دؤوبة لمختلف وسائل النقل، من سيارات خاصة وسيارات الأجرة، إلى جانب احتضانه لعدة تجمعات سكنية كبيرة.
وحسب إفادات متطابقة، فإن مستوى الإنارة، سواء على مستوى الشارع الرئيسي أو الأزقة المتفرعة عنه، يوصف بالضعيف، وهو ما خلق حالة من القلق في صفوف الساكنة، خصوصا خلال فترات الليل المتأخرة.
وأكد مواطنون أن هذا الوضع ساهم في تسجيل حالات سرقة، من بينها سرقة دراجة نارية من أمام إحدى الإقامات السكنية ليلة أول أمس الإثنين ما بين الساعة 8 و10 ليلا، في حادثة أعادت إلى الواجهة إشكالية الأمن المرتبطة بضعف الإنارة.
كما أشار المتحدثون إلى أن غياب الإضاءة الكافية يشجع بعض المنحرفين على استغلال الظلام لتعاطي المخدرات بالقرب من مداخل العمارات والبنايات السكنية، مما يزيد من إحساس السكان بعدم الأمان.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر خاصة، أن عددا من هذه السرقات يقف وراءها قاصرون، حيث تمكنت مصالح الأمن في أكثر من مناسبة من توقيف المتورطين ومعالجة هذه القضايا. غير أن الإشكال، بحسب تعبير الساكنة، يكمن في كون بعض هؤلاء يتم إطلاق سراحهم لاحقا من القضاء بضمانات مالية أو بحضور أولياء أمورهم، وهو ما يعتبره المواطنون عاملا مشجعا على تكرار مثل هذه الأفعال.
وفي هذا السياق، طالبت الساكنة الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تحسين جودة الإنارة العمومية، عبر استبدال المصابيح القديمة بأخرى حديثة ذات فعالية أكبر، إلى جانب تعزيز الدوريات الأمنية، خاصة خلال ساعات الليل، للحد من هذه الظواهر وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
