معهد ثيربانطيس بتطوان وجامعة عبد المالك السعدي ينظمان دورة علمية حول التغيرات المناخية
ينظم معهد ثيربانطيس بتطوان، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، ينظمان دورة علمية حول “المناخ والتحولات البيئية والبيولوجية”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين من ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
ستُفتتح فعاليات هذه الدورة بمائدة مستديرة يوم الخميس 7 ماي 2026، تروم تعزيز وعي المجتمع بأهمية فهم التأثيرات المناخية على الإنسان وعلى مسارات التنمية المستدامة في أفق 2030، خاصة في بلدان الفضاء المتوسطي. كما ستسعى إلى طرح حلول عملية وأدوات متاحة لمواجهة التقلبات المناخية والحد من آثارها.
وفي هذا السياق، وجه المعهد الإسباني الدعوة إلى الباحثة الإسبانية كريستينا بينييرو كورييرا، المتخصصة في علم الأحياء البحرية، والحاصلة على الدكتوراه من جامعة لاكورونيا، والتي تواصل أبحاثها بجامعة لاغونا وتشغل منصب باحثة معتمدة ضمن مجموعة “بيوكوست” ومركز “سيكا”.
ومن جانبها، تساهم جامعة عبد المالك السعدي بمشاركة الدكتور إبراهيم أرهون، الحاصل على دكتوراه في الهندسة الكيميائية تخصص الموارد المائية والبيئية من جامعة مالقا، والذي يشتغل حالياً باحثاً في مرحلة ما بعد الدكتوراه بالقسم نفسه.
كما يشارك في هذه المائدة المستديرة الدكتور أنس وهبي، أستاذ الكيمياء بكلية العلوم بتطوان، والحاصل على دكتوراه في الكيمياء البيئية من الجامعة نفسها، إلى جانب دكتوراه ثانية في علم المادة من جامعة أليكانتي.
وأشار الإعلان، إلى أن المغرب وإسبانيا يعدان من الدول النشيطة في مجال الدراسات المناخية وعلاقتها بالتنمية المستدامة، حيث سبق للمغرب احتضان COP22 بمراكش سنة 2016 بمشاركة 196 دولة، كما يواصل حضوره الفاعل في مختلف القمم الدولية ذات الصلة بالمناخ.
وفي السياق ذاته، يرتقب أن تحتضن مدينة سانتاندير الإسبانية يومي 1 و2 يوليوز 2026 المؤتمر العالمي “CIACC2026”، الذي سيركز على دور شبكات التواصل العلمي بقيادة خبراء دوليين في مواجهة تحديات التغير المناخي.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسستين، وتكريس انخراطهما في القضايا البيئية الراهنة ذات البعد الدولي.
