تحت القائمة

جمعية حقوقية وآباء تلاميذ بتطوان ينددون باختلالات في تدبير مؤسسة تعليمية

توصل الموقع بنسخة من بيان صادر عن جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، بتنسيق مع جمعية آباء وأمهات وأولياء أمور تلاميذ مدرسة خالد بن الوليد، عبرت فيه عن قلقها واستنكارها لما وصفته بـ”الخروقات والتجاوزات” التي يعرفها تدبير المؤسسة التعليمية خلال الموسم الدراسي 2025/2026.

وأوضح البيان أن مدير المؤسسة انتهج، منذ بداية الموسم، سياسة إقصاء وتهميش في حق جمعية الآباء. كما سجلت الجمعيتان ما اعتبرتاه “سوء تدبير إداري” تجلى في تعطيل مصالح التلاميذ، وتأخر تسليم الوثائق الإدارية، وغياب الشفافية في تدبير شؤون الجمعية ودعم مدرسة النجاح.

وأشار المصدر ذاته إلى “استعمال السلطة بشكل انفرادي”، من خلال اتخاذ قرارات دون الرجوع إلى مكتب الجمعية، من بينها طرد ستة تلاميذ دون عقد اجتماع للمجلس المختص، إضافة إلى منع ولوج أولياء الأمور إلى المؤسسة وعدم التجاوب مع طلباتهم، في ما اعتبره البيان مساسًا بحقوقهم.

وتطرق البلاغ أيضا إلى نشر صور التلاميذ على مواقع التواصل الاجتماعي دون موافقة أولياء أمورهم، وفرض التزامات عليهم خارج إطار القانون الداخلي، إلى جانب تغيير جداول الامتحانات وإخراج التلاميذ من المؤسسة قبل حضور أوليائهم، مما يعرّضهم لمخاطر خارج أسوار المدرسة.

وفي جانب آخر، كشفت الجمعيتان عن تسجيل شكايات رسمية بخصوص ما اعتبرتاه “تحرشًا” بعدد من الأمهات، إضافة إلى الحديث عن تسريب امتحانات، والتضييق على أنشطة الجمعية، خاصة الدوري الرمضاني السنوي.

كما حذر البيان من تدهور شروط السلامة داخل المؤسسة، مشيرًا إلى اهتراء البنية التحتية وغياب الصيانة، وظهور حشرات وزواحف تشكل خطرًا على التلاميذ.

وفي ختام البيان، أدانت الجمعيتان ما وصفته بـ”نهج الإقصاء الممنهج”، مؤكّدتين تشبثهما بالحوار كمدخل لحل الخلافات، مع احتفاظهما بحق اللجوء إلى المساطر القانونية وخوض أشكال احتجاجية سلمية دفاعًا عن حقوق التلاميذ، داعيتين إلى ترسيخ شراكة حقيقية داخل المنظومة التعليمية في إطار دولة الحق والقانون.