تحت القائمة

سقوط جديد للمغرب التطواني أمام رجاء بني ملال يعمق الأزمة ويكشف هشاشة الدفاع

تلقى فريق المغرب التطواني هزيمة جديدة أمام رجاء بني ملال، في مباراة أكدت استمرار التراجع المقلق للفريق التطواني خلال الجولات الأخيرة من البطولة.

وجاءت هذه الخسارة لتكون الثالثة للمدرب عبد الكريم الجيناني في خمس مباريات فقط منذ توليه قيادة الفريق، ما يعكس صعوبة المرحلة التي يمر بها النادي على المستويين الفني والتكتيكي.

المباراة اتسمت بأداء باهت من جانب المغرب التطواني، خاصة على مستوى الخط الخلفي، حيث كشفت تموضعات اللاعبين خلال الهدفين المسجلين عن اختلالات واضحة في التنظيم الدفاعي، وارتكاب أخطاء بدائية كلفت الفريق نقاطًا ثمينة أمام أحد فرق أسفل الترتيب والمهدد بالنزول.

وشهدت المباراة أيضا لقطة تحكيمية مثيرة للجدل خلال الجولة الأولى، بعدما ألغى الحكم هدفا لصالح المغرب التطواني بداعي التسلل، في قرار اعتبره مكونات الفريق غير صائب، خاصة وأنه جاء في توقيت كان من شأنه أن يمنح الأفضلية المبكرة ويؤثر على مجريات اللقاء. ومن المرتقب أن يتجه المكتب المسير للنادي إلى رفع احتجاج رسمي لدى مديرية التحكيم، احتجاجًا على هذا القرار الذي أثار الكثير من النقاش.

ويعاني الفريق خلال الدورات الأخيرة من مشاكل هيكلية تتجاوز مجرد النتائج، إذ تبدو تحركات اللاعبين داخل رقعة الميدان عشوائية وتفتقر لأي انسجام تكتيكي، مع تباعد واضح بين الخطوط وغياب التنسيق سواء في الحالة الدفاعية أو الهجومية، ما يؤدي إلى تراكم الأخطاء الفردية والجماعية.

هذا الوضع أعاد إلى الواجهة الجدل حول قرار تغيير الطاقم التقني في توقيت حساس، خاصة وأن الفريق كان يتصدر الترتيب إلى حدود الجولة 18، قبل أن يدخل في سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت استياء الجماهير التطوانية، القلقة من استمرار التراجع وفقدان هوية الفريق داخل الملعب.