تحت القائمة

ما العمل بعد كارثة أولمبياد باريس 2024 ؟

✍️ .. محسن الشركي

رأي وموقف شخصيان.

بعد مراكمة إخفاق جديد في أولمبياد باريس نحتاج ببساطة بشكل مباشر ومقتضب إلى :

1 – مناظرة أخرى جديدة للرياضة المغربية بإشراف ملكي سام سياقاتها الراهنة تتمثل في نجاحات استنائية لكرة القدم ، وإنجازات فردية منفلثة لأبطال عصاميين بمجهودات ذاتية . كما تكمن في الإخفاقات الكارثية للعديد من الأصناف الرياضية ، وفي ضرورة تحديد المسؤوليات عن هذه الكوارث وتطهير المجال الرياضي من المتطفلين والمنتفعين وممن يريدون تأبيد التسيير والوجوه.

2- نحتاج إلى إرساء خطة وطنية استراتيجية للرياضة الوطنية واضحة المعالم والتدخلات متماهية ومتقاطعة مع المخططات المندمجة للنهوض بالرياضة المغربية في سياق التحديات والالتزامات التي تنتظر بلدنا قريبا..

3 – نحتاج إلى مجلس أعلى للرياضة مؤسسة للبحث والتفكير والتقرير، تلتئم فيه الكفاءات العلمية المواطنة من كافة المجالات والمؤسسات الضرورية.

4-نحتاج إلى وزارة مستقلة للرياضة – عوضا عن تخبط الحكومات المتعاقبة في إطلاق التسميات على قطاع الرياضة – وذلك في إطار منظور حكومي استراتيجي مبني على مبدأ التكامل والشمولية في إحقاق التنمية.

5- نحتاج إلى الجامعة المغربية وإلى إحداث مراكز للبحث العلمي وتكوين الأطر . وإلى مراجعة شاملة لقانون التربية البدنية 30-09 الذي يضع عراقيل أمام الكفاءات والنخب وحتى القطاع الخاص ، ولا يسمح بإرساء مناخ عام وشروط ضرورية للارتقاء بالرياضة المغربية ، تغري النخب وتستقطب المال والأعمال.

6 – ببساطة في خطوة أولية وعاجلة ، يجب تنحية كل مسؤولي الجامعات الرياضية وأعضاء اللجنة الأولمبية الذين تحملوا مسؤوليات التسيير ما بعد مناظرة 2008 ولم يستطيعوا تنفيذ مضامين الرسالة الملكية والتقاط توجهاتها رغم استمرارهم أكثر من عقد ونصف في المسؤولية، ومنهم من عاصروا 5 ألعاب أولمبية ،،بكين 2008، لندن،2012, ريو 2016, طوكيو 2020، وباريس2024 ..