تحت القائمة

المنتخب الوطني بين تداخل الأخلاق والأنانية

إدريس مهاني

صورة إبراهيم التي انتظرها الجمهور المغربي، والتي تكررت في أكثر من مرة في لقاءاته مع ريال مدريد، بالملعب الكبير بأكادير برسم منافسات الجولة الأولى للمجموعة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجرى نهائياتها في بلادنا في الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

والمناسبة تسجيله لهدف المنتخب المغربي الثالث امام نظيره الغابوني، وهو هدفه الاول منذ إلتحاقه بالنخبة الوطنية. الهدف أثاره الإعلام الإسباني مباشرة بعد نهاية المباراة، وتفاعل معه زملاءه بالريال : أندريك ومبابي وبلينكام وفينيسيوس في حسابهم على منصة X.

كما تم الإشارة إلى جدل تسديد ضربة الجزاء الثانية والتي اشارت اليها جريدة ماركا بادق التفاصيل واصفة اياها بالفضول الرياضي :”أراد إبراهيم أن يسددها وتجادل مع زياش لبضع ثوان لمعرفة ما إذا كان سيتركها… ولم يتركها. وكانوا يتحدثون عن الأمر في منطقة العمليات أمام زملائهم الذين تدخلوا في التفاصيل.”

هذه اللقطة/الحدث تداخلت فيها الأخلاق بقيمها، والأنانية المقيته، والتي تتطلب من الإدارة التقنية للمنتخب الوطني المغربي التدخل للحد منها خصوصاً انها اصبحت تتكرر باستمرار امام انظار المهتمين وطنيا ودوليا .