بليونش .. الحديقة الخلفية لتهريب البشر والمخدرات
شهدت قرية بليونش، يوم الخميس الماضي، عملية تهريب جماعي لمجموعة من المهاجرين غير الشرعيين عبر قارب مطاطي انطلق من شاطئ القرية في وضح النهار، مما أثار استغراب واستياء السكان المحليين.
وعادت مافيا تهريب البشر وتجارة المخدرات بسواحل شمال المغرب لنشاطها وهذه المرة مستغلة الموقع الاستراتيجي للقرية بقربها من سبتة المحتلة وجنوب إسبانيا لتنظيم عملية جديدة.
كشفت مصادر خاصة، من المنطقة عن عودة نشاط تهريب البشر رصدتها فيديوهات تتداول على نطاق واسع باستعمال الزوارق السريعة تعود لأشخاص معروفين سبق وأن تورطوا في تنظيم عملية تخريب قوارب تعود للبحرية الملكية بتواطئ مع عناصر أمنية.
ويتداول نشطاء بالقرية ألقاب أسماء تقف وراء عمليات الهجرة السرية من قبيل ” الموغا ” و” بكور لقرع” والمدعو ” ف” الملقب ب” البيخو “.
ويعتقد في أن الشبكة التي تقف وراء العملية لها ارتباطات واسعة بالمنطقة مع العديد من المخبرين الذين يعملون على مدهم بالمعلومات لتفادي الوقوع في أيدي الأجهزة المعنية بمراقبة السواحل، أو تعمل على تسوية مالية معهم لتسهيل عملياتهم مقابل عمولات كبيرة مقابل الانتقال للضفة الأخرى.
وتتشابك عمليات الهجرة السرية مع تهريب المخدرات من شاطئ بليونش ضمن مافيا تتلاقى مصالحها ضمن حلقة واحدة خاصة تلك التي تبسط سطوتها ونفوذها بالشريط الساحلي الممتد من القصر الصغير والهليين إلى غاية واد لاو.
