تحت القائمة

فائض ميزانية جماعة تطوان الذي لا يفيض على المدينة

صادق المجلس الجماعي لتطوان بالأغلبية المطلقة على مشروع برمجة الفائض الحقيقي لميزانية السنة المالية 2024 في دورة الجماعة لشهر فبراير والذي يفوق 67 مليون درهم،

الفائض شكل مادة دسمة على مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقات متتبعي الشأن العام وذلك في ظل الركود الاقتصادي الخطير الذي تعرفه المدينة وحالات الانتحار المسجلة وسط الشباب بسبب البطالة وانسداد آفاق التشغيل.

وهذه أبرز التعليقات الساخرة من إعلان جماعة تطوان عن فائض ميزانيتها :

فادي وكيلي عسرواي : الكاتب العام للشبيبة الاتحادية ” اجي تفهمو ؟؟؟ الفائض فشي مؤسسة عمومية كيكون إيجابي ملي كتكون الأمور مزيانة في مكان جغرافي معين … ماشي مدينة فيها الانتحار والطرقات محفرة والبطالة متفشية وحتى الضو مطفي فالأحياء والشوارع الرئيسية ”

ليلى المقدم : ” مؤسسة عمومية تعلن عن فائض مالي، بينما انتحار 5 من أبنائها في ظرف أسبوع ، مؤسسة عمومية تعلن عن فائض مالي، لكن أكبر شوارعها بدون إنارة ناهيك عن الأحياء المهمشة التي تعاني في صمت. مؤسسة عمومية تعلن عن فائض مالي، ولكن ساكنتها يكتوون من غلاء الأسعار، دون حسيب ولا رقيب “.

بوزيد سليمان : ” كون عملو شي حاجة مزيانة تنفع البلاد والعباد فهاد المدينة ݣاع ميبقا الفائض، وفرحانين كيفتاخرو خلاو الفائض وعباد الله راه معملتو حتى زفتة ماشي خاصو يبقى غير الفائض وصافي خاص الميزانية تبقا كاملة مكمولة “.

معاد مهدي : “الفائض حيت لا جديد يذكر فهاد المدينة لا مشاريع تنموية لا فرص شغل للشباب كيطييرو غير فالمهرجانات …لك الله يا تطوان “.