لا حديث بمدينة مرتيل مؤخرا إلا على إغلاق المجزرة البلدية ونقلها عملية الذبح لمدينة المضيق لنظرا لغياب شروط السلامة الصحية.
التنسيقية المحلية بمرتيل للهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية لرئيس جماعة مرتيل والتي نتوفر على نسخة منها اشارت إلى ان عملية الذبح وتوزيع اللحوم على التجار قصد بيعها للمواطنين بالتقسيط تتم رغم عدم توفرها على أختام المصالح البيطرية مما يطرح اكثر من تساؤل عن الجهة التي سمحت بتقديم اللحوم للمواطنين في غياب الشروط الصحية والبروتوكول المعمول به.
من جهتها أكدت جماعة مرتبل في ردها على الموضوع، انه انعقد بمقر الكتابة العامة لعمالة المضيق الفنيدق اجتماع خصص لدراسة الحالة المتردية التي تعرفها مجزرة مرتيل التي تم إغلاقها بناءا على محضر معاينة يوم 5 فبراير 2025 والذي تضمن عدة ملاحظات أهمها أن بناية المجزرة تشكل تهديدا على سلامة وأمن العاملين بها اضافة إلى غياب تام لشروط الصحة والنظافة.
الاجتماع الذي حضرته السلطة المحلية وممثلي الجماعة خلص لتحويل عملية الذبح من مجزرة مرتيل الى مجزرة المضيق إلى حين ايجاد حل وتحديد أيام الذبح الثلاثاء والخميس والسبت وتحويل العمال الذين يعملون بمجزرة مرتيل للعمل بمجزرة المضيق خلال أيام الذبح المخصصة لجماعة مرتيل.
