مخلفات حريق سوق الجملة بتطوان تستنفر الاتحاد الوطني
في خطوة هامة في إطار التضامن مع تجار سوق الجملة للخضار والفواكه بمدينة تطوان، قام وفد يمثل “الاتحاد الوطني لأسواق الجملة بالمغرب “بزيارة تفقدية للسوق، وذلك عقب الحريق الذي شب في السوق ليلة 28 فبراير الماضي، مخلفًا أضرارًا كبيرة على البنية التحتية للسوق وعلى تجارتهم.
وقد ترأس الوفد عبد الإله البهجة، الكاتب العام للاتحاد الوطني، بمعية كل من مصطفى الفلاحي نائب الرئيس، وحفيظ الورداني، و حسن الخناتي العلوي، ومصطفى أورينغن، بالإضافة إلى بن درفوف حفيظ. وكان هدف هذه الزيارة هو التحقق من الوضعية الراهنة للسوق والتأكد من التدابير المتخذة لحماية حقوق التجار المتضررين.
وفي هذا السياق، عبر الوفد عن استنكاره للحالة التي يوجد عليها السوق، مؤكدين غياب النظافة، وتدني مستوى الخدمات الأساسية التي تؤثر سلبًا على العمل التجاري اليومي. كما أشاروا إلى أنه لم يتم تخصيص حراسة ليلية كافية للسوق، الأمر الذي أسهم في تصاعد الأضرار بشكل غير مبرر.
وأكثر ما فاجأ الوفد عدم وجود أي تأمين يغطي حقوق التجار في مثل هذه الحوادث، مما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول المسؤولية في الحماية الاقتصادية لأصحاب المربعات.
وأكد عبد الإله البهجة في تصريح له أن الاتحاد يقف إلى جانب تجار سوق الجملة بتطوان، حيث أبدى دعمًا تامًا لهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها. كما أضاف قائلاً : “نحن عازمون على فتح باب الحوار مع رئيس جماعة تطوان من أجل إيجاد حل يرضي جميع الأطراف المعنية، بهدف إعادة تأهيل السوق وإصلاح ما تم تدميره بأسرع وقت ممكن”.
وأوضح المتحدث، أن الاتحاد سيكون جاهزًا لأي تصعيد في حال عدم التوصل إلى اتفاق مرضٍ لجميع الأطراف، حيث قد يتم اللجوء إلى القضاء كخطوة لحماية حقوق التجار والمطالبة بالمسؤوليات القانونية.
الزيارة التي قامت بها الوفد تشكل خطوة مهمة في مسار دعم الأسواق المغربية بشكل عام، وتجسيدًا حيًا لموقف الاتحاد في الوقوف إلى جانب التجار وحمايتهم من تبعات الحوادث الطارئة، كما تؤكد على ضرورة وضع آليات حماية واضحة تضمن استدامة السوق وأمانه.
