شهدت أسعار المحروقات في المغرب، ابتداءً من اليوم، انخفاضًا طفيفًا في سعر الغازوال، حيث تراجع بمقدار 12 سنتيمًا للتر الواحد، بينما استقرت أسعار البنزين عند مستوياتها السابقة.
ويُواصل موزعو المحروقات بالمغرب نهج سياسة التخفيضات المتتالية، وإن كانت بوتيرة محدودة جدًا لا تواكب تطلعات المستهلك المغربي.
فبعد تراجع الأسعار بـ20 سنتيمًا نهاية أبريل، سبقه تخفيض مماثل في منتصف الشهر ذاته، وتراجع بـ16 سنتيمًا للكازوال و50 سنتيمًا للبنزين الممتاز في نهاية مارس، تأتي هذه الموجة الجديدة لتُكرّس انطباعًا عامًا بعدم انعكاس الانخفاضات العالمية على السوق المحلية.
ففي الوقت الذي تعرف فيه أسعار النفط ومشتقاته على الصعيد العالمي تراجعات ملحوظة، ما تزال السوق الوطنية تتفاعل ببطء شديد، مما يُفاقم الإحساس باللاعدالة في تسعير المواد الحيوية. وضعٌ يُؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على أثمنة باقي المواد الاستهلاكية والخدمات المرتبطة بسلسلة النقل والإمداد.
وفي هذا السياق، صرح الحسين اليماني، رئيس جبهة إنقاذ مصفاة “سامير”، بأن أرباح شركات توزيع المحروقات تجاوزت 80 مليار درهم حتى نهاية 2024، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين. وأضاف أن إلغاء قرار تحرير الأسعار منذ 2015 كان سيساهم في خفض سعر الغازوال إلى 8.89 درهم للتر، والبنزين إلى 10.52 درهم.
