نهب الرمال بشاطئ سيدي عبد السلام يثير حفيظة الساكنة
عاد نشاط نهب رمال شاطئ سيدي عبد السلام بجماعة أزلا للظهور من جديد وبشكل عشوائي، الأمر الذي أثار حفيظة السكان ونشطاء البيئة.
وتتم عمليات نهب الرمال عبر الدراجات الثلاثية ” تريبورتر ” رغم دوريات المراقبة التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي وأعوان السلطة المحلية التي تنشط في المجال بسد المنافذ المؤدية للمتاهات الرملية بالمنطقة.
وكانت الشاحنات الشبح تقوم طيلة السنوات الماضية بدخول منطقة التلول ليلا، والعمل على شحن الرمال المنهوبة، قبل العودة للمرور وسط سكان منطقة سيدي عبد السلام، لكن دون استعمال الأضواء الكاشفة.
وغيرت عصابات نهب الرمال وسائلها من الشاحنات إلى استعمال الدراجات الثلاثية العجلات في سرقة الرمال خلال ساعات متأخرة من الليل وعند الساعات الأولى للفجر في محاولة للهروب من عمليات المراقبة، وهو ما يسبب إزعاج كبير للمواطنين ويقلق راحتهم حيث يتفادى الجميع الدخول في صراعات مع سائقي الدراجات النارية.
وتؤكد مصادر من المنطقة، أن أصحاب الدراجات النارية مجرد عملاء لرؤوس كبيرة تتحكم في عمليات نهب الرمال وإعادة بيعها بطرق غير شرعية تحقق من وراءها أرباحا هامة.
