تحت القائمة

أشجار النخيل تحول شوارع تطوان لواحات صحراوية قاحلة

تعرف تطوان والنواحي خلال الأيام الأخيرة موجة حر مرتفعة بات يطرح تساؤلات كبيرة حول عملية التشجير بشوارع المدينة الرئيسية ووسطها.

وعبر مواطنون عن تذمرهم من أعداد النخيل في عدد من شوارع بتطوان مما حولها إلى شبه واحات صحراوية تنعدم فيها مناطق الاستظلال وتؤثر على سلامة الشيوخ والأطفال والمرضى المعرضين للحرارة المفرطة.

وعلى عكس شارع المسيرة والجيش الملكي التي تنتشر بها أشجار من النوع التي توفر الظل في مساحات كبيرة، فإن شوارع مثل موريطانيا والطريق الدائري وشارع النخيل والوحدة والمقاومة ويعقوب المنصور إما يطغى عليها أشجار النخيل أو محرومة نهائيا من اي نوع من الأشجار.

واعتبر مهتمون بالبيئة أن تواجد مئات النخيل الرومي بشوارع تطوان يعد خطأ وإيكولوجيا وثقافيا، حيث إن هذه الأعمدة غير المفيدة من حيث الظل والتنوع البيولوجي والمنظرية لا علاقة لها بالبيئة المتوسطية.

ويعتبر الناشطون أن استمرار غرس النخل يظل ممارسة عشوائية تغفل خصوصيات المناخ السائد بالمدن المتوسطية، وكونه غير قادر على تعويض الخدمات الإيكولوجية التي تقدمها الشجرة صيفا وشتاء؛ على غرار امتصاص ثاني أوكسيد الكربون، وإنتاج الأوكسجين، وتثبيت الغبار، وتلطيف الجو، وتعزيز التنوع الإيكولوجي، عدا عن الظل الذي تبرز أهميته مع المستويات القياسية لدرجة الحرارة التي باتت تلهب المن المغربية.