الزبارة الملكية وموسم الصيف .. تحديان يبرزان نجاعة ولاية أمن تطوان
عماد بنهميج / تطواني
تستقبل مدينة تطوان وساحل تمودة باي بشواطئه الممتدة من مرتيل إلى غاية الفنيدق آلاف السياح من المواطنين المغاربة والأجانب وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتراهن ولاية أمن تطوان وعلى رأسها والي الأمن السيد ” محمد الوليدي” ومعه مختلف المصالح والأقسام والمفوضيات والدوائر الأمنية على إنجاح الموسم الصيفي، وكسب رهان توفير الأمن والطمأنينة لآلاف الزوار، والحد من كل الظواهر السلبية التي يمكن تساهم في تعكير الأجواء.
وتطرح الزيارة الملكية لتطوان تحديات أمام ولاية أمن تطوان وواليها محمد الوليدي، حيث يتم استنفار كافة الوحدات الأمنية تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني لتأمين الزيارة والاحتفالات الموازية لعيد العرش المجيد
وتضطلع عناصر شرطة السير خلال هذه الفترة بالذات بدور هام لضمان سيرورة حركة المرور في ظل ارتفاع أعداد المركبات الوافدة على المنطقة.
وعلى مستوى فصل الصيف وتأمين الشواطئ، تقوم مصالح ولاية الأمن بتطوان بتشكيل فرق أمنية من الخيالة والدراجات النارية رباعية الدفع، للقيام بدوريات مكثفة في الشواطئ ومحيطها بهدف تأمين المصطافين بشواطئ تطوان وساحل تمودة باي ومنع الانفالاتات والاعتداء على المواطنين.
وتمكن التدخلات الاستباقية بالمدن الواقعة تحت نفوذ ولاية أمن تطوان، من تحقيق هدف الأمن بجميع الأماكن العمومية والشواطئ، وكذا بالأحياء الهامشية، كما بتم تعزيز الموارد البشرية بأقسام السير لضمان الانسيابية، وتفادي الاكتظاظ عند الذروة التي ترتبط بأوقات الذهاب والعودة من الشواطئ، وكذا الخروج ليلا والتنقل بين مدن عمالة المضيق وتطوان للسياحة.
كما تكثف ولاية أمن تطوان وبتنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية مجهوداتها لضمان عبور سلس وأمثل للجالية المغربية عبر باب سبتة، ومواجهة تحديات الاكتظاظ وطول الانتظار، عبر تيسير وتسريع عمليات ختم الجوازات ومراقبة كل ما من شأنه استغلال الظرفية لتمرير الممنوعات.
