أثار قرار المغرب تعليق عبور البضائع عبر ممرات سبتة ومليلية في سياق عملية “مرحبا 2025” ردود فعل غاضبة من أوساط اليمين المتطرف بإسبانيا، وفي مقدمتها حزب “فوكس”، الذي اعتبر الخطوة “ابتزازا جديدا” تمارسه الرباط.
وعلق الوزير الإسباني للشؤون الخارجية، جوزيه مانويل ألباريس، على خطوة الإغلاق الذي فرضه المغرب على معبر مليلية المحتلة التجاري، موضحًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين البلدين والذي سمح قبل ستة أشهر بإعادة فتح المعبر، وإن كان ذلك بمستويات منخفضة من الحركة التجارية، لأول مرة بعد إغلاقه في عام 2018.
يأتي ذلك بعد أيام من توقيف السماح بتصدير البضائع من مليلية المحتلة. وقد تم إشعار المسؤولين الإسبان بذلك عبر بريد إلكتروني باللغة الفرنسية من قبل الجمارك المغربية، حيث تم إعلامهم بعدم السماح بمرور البضائع في كلا الاتجاهين أثناء “عملية عبور مضيق جبل طارق”.
من جانبه، أعلن حاكم مدينة مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، الثلاثاء، أن الجانب المغربي أوقف حركة مرور السلع عبر الممر التجاري، معتبرا الإجراء “سياسيا”، بينما وصفت وزارة الخارجية الإسبانية التعليق بـ”الظرفي”، وأكدت أن التواصل مع الرباط لا يزال قائما.
ويأتي قرار التعليق المؤقت خلال الفترة الممتدة بين 15 يونيو و15 شتنبر، تزامنا مع أضخم عملية عبور لجالية مغربية في العالم، والتي تستوجب تعبئة لوجستية كبرى تشمل تأمين الممرات وتنظيم حركة المركبات والأشخاص
