نشطاء يطلقون نداء لإنقاذ تطوان من جحافل المتسولين
استنكر مواطنون بتطوان والنواحي من ارتفاع مهول في أعداد المتسولين الذين يقصدون المنطقة خلال فصل الصيف بطريقة منظمة توحي بوجود شبكات متخصصة تستغل الرضع والأطفال الصغار في هذه الممارسات التي تحولت إلى مهنة.
وأطلق نشطاء عبر وسائط التواصل الاجتماعي في حسابات خاصة ومجموعات وصفحات فايسبوكية لوسم #هوزو_السوعيان_من_تطوان. وذلك للفت الانتباه ومطالبة السلطات بالتدخل لمعالجة الآفة التي باتت تقض مضجع العديد من الأسر والمواطنين بشكل يومي.
وكشفت تدوينات عن انتشار كبير في أعداد محترفي التسول بشوارع المدينة، مع توالي الشكايات من الممارسات الاستفزازية لهؤلاء أمام المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية والأبناك.
ولم تعد ظاهرة التسول بمدن الشمال الساحلية عبارة عن حالات شاذة بل أخذت أبعاداً أكثر خطورة، وتحوّلت إلى نشاط تجاري بالنسبة للعديد من مزاوليه الذين يوصفون بأنهم ينشطون ضمن “شبكات للتسول”.
وسبق أن كشفت دراسة أن 77% من المغاربة المستجوبين يرون التسول في الأماكن والمدن السياحية بطريقة مزعجة أو منظمة (مثل استغلال الأطفال للتسول)، سيؤثر بشكل سلبي على راحة الزوار وصورة المغرب خلال احتضانه للتظاهرات الدولية.
