تحت القائمة

نائب لرئيس جماعة تطوان يلجأ للقضاء بشأن التشهير والطعن في ذمته

لجأ زهير الركاني، نائب رئيس جماعة تطوان والكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان، إلى القضاء من أجل التشهير وحملة الطعن في ذمته الأخلاقية والمالية التي يقف وراءها ” تيكتوكر “.

وعمد المشتكى به على نشر فيديو على منصة تيكتوك وفايسبوك وجه فيه للركاني اتهامات مجانبة للصواب ولا تستند على أدلة قطعية من قبيل “لي ماقالش لكم هاد السيد هو من أين له هذا ملي جا من بلجيكا”، و “لي ماقالش هاد السيد هو أن الناس اللي اشتغلو معه فالانتخابات باقي كيسالوه الفلوس بحيث هم شباب عاطلين وطفا عليهم التلفون“.

النيابة العامة بتطوان، قررت أمس الخميس، إرجاع الملف لاستكمال البحث، وذلك من أجل منح المشكتى به فرصة للحصول على تنازل الركاني الذي لا يزال متمسكا بمتابعة “التيكتوكر” الذي مسَّه بحسبه في ذمته الأخلاقية والمالية.

وشدّد الركاني في شكايته على أن المشكتى به “التيكتوكر” مطالب بإثبات اتهاماته أمام القضاء، مشيرا إلى أنه طالما ركن إلى الصّمت والتجاهل أمام الوشايات والإشاعات، إلا أن الخروج بشريط فيديو موثق وشاهده المئات من الناس على مواقع التواصل الاجتماعي يتطلب الحزم لوقف استباحة عرضه المعنوي ظلما وبدون أي سند واقعي.

وأضاف: “أؤكد أنني لم ولن أسمح أن يكون الصمت غطاء للباطل، ولا الترفع ضعفا أمام القذف والافتراء، فلكل من اختار درب الكذب والتشهير، هناك عدالة ستقول كلمتها، والتاريخ لن يرحم”، مردفا: “سأواصل طريقي بثبات، مؤمنا بأن الكلمة الصادقة أقوى من كل حملات التشويه، وأن الحقيقة وإن طال حجبها لا بد أن تنتصر في النهاية”.