تحت القائمة

الانتقائية في حملات المراقبة بين مرتيل والمضيق يثير غضب رجال أعمال

شن القسم الاقتصادي بعمالة المضيق الفنيدق مؤخرا حملة استهدفت عدد من المقاهي والمطاعم بمدينة مرتيل، تم خلالها إغلاق بعضها لمدد تتراوح بين الأسبوعين والشهر لأسباب مختلفة تتعلق أساسا بالنظافة والجودة أو ترويج مادة الشيشة.

وكشفت مصادر من أرباب المقاهي والمطاعم، عن استغرابها لما أسمته معايير مزدوجة في مراقبة الجودة والالتزام بالقانون من طرف القسم الاقتصادي بالعمالة ما بين مدينة مرتيل وباقي مدن العمالة وخاصة بالمناطق السياحية الفاخرة والعلب الليلية بساحل المضيق.

وأكدت المصادر، أن هذه الحملة يجب أن تراعي سمعة مدينة مرتيل كواجهة سياحية معروفة وطنيا، حيث أن إغلاق مقاهي ومطاعم معروفة والترويج لكونها لا تستجيب لمعايير الجودة يساهم في تقديم صورة غير لائقة حول العرض السياحي بالمدينة وسيؤدي إلى إقبار العديد من المشاريع وإغلاقها وتسريح عمالها.

وحذرت المصادر، من أن الحملة التي تستهدف مادة الشيشة في مقاهي مرتيل في وقت يتم التغاضي عن ترويجها في أماكن أخرى معروفة تعود لرجال أعمال كبار بساحل المضيق، بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول الانتقائية التي تتعامل بها السلطات المختصة في هذا الشأن.