تحت القائمة

مستشار بجماعة تطوان ينتقد النسخة الثانية لتهيئة ساحة العدالة

حذر عادل بنونة مستشار عن فريق العدالة والتنمية بجماعة تطوان، من تهديدات جدية تطال هوية ” الحي الإنساتشي ” وذاكرته البصرية، بفعل تدخلات ارتجالية في مشاريع تهيئة الفضاءات العامة، وخاصة ساحة الجلاء (العدالة).

وحمل بنونة المسؤولية المؤسساتية والقانونية في هذا الإطار، للجماعات الترابية ووزارة الثقافة والشباب والرياضة في الحفاظ على التراث العمراني وتثمينه.

وكشف بنونة على كون ساحة الجلاء مثال صارخ للتدخلات غير الموفقة للأطراف المشاركة في التهيئة، حيث أن النسخة الأولى من الإصلاحات أثارت انتقادات واسعة بسبب رداءة التصاميم والتنفيذ، بينما النسخة الثانية لم تحقق الأهداف المعلنة، حيث تحولت الساحة إلى فضاء يفتقد الانسجام البصري والوظيفي.

وأخطر ما يميز الوضع الحالي للساحة هو ” انتشار كرات حجرية متوسطة الحجم، وُضعت بطريقة غير آمنة، مما جعلها عائقًا أمام حركة المشاة، خصوصًا الأشخاص ذوي الإعاقة ومستعملي عربات الأطفال “.

كما تحولت الساحة حسب بنونة، إلى مصدر خطر على الممتلكات بسبب قابليتها للتدحرج في أي اتجاه. هذه الوضعية تعكس غياب تصور هندسي يأخذ بعين الاعتبار معايير السلامة، الهندسة الحضرية، والبعد الاجتماعي للفضاء العام.