سوق الجملة للخضر بتطوان .. بنية متهالكة وغياب شروط السلامة
يشتكي العديد من المواطنين بتطوان الذين يقصدون أسواق القرب من ترويج مواد غذائية لا تستجيب لمعايير الجودة والسلامة خاصة فيما يتعلق بالفواكه التي تكون مخزنة في ” مخازن التبريد ” وبالتالي تتعرض للتلف بشكل سريع بفعل درجات الحرارة المرتفعة أو بسبب قضاءها لفترة طويلة في مربعات السوق قبل تسويقها.
وتطرح في هذا الشأن الكثير من التساؤلات حول كيفية ترويج هذه المواد بأسواق المدينة ومعايير السماح بخروجها من سوق الجملة للخضر والفواكه دون أن تتعرض للمراقبة أو الإتلاف مما يثير شبهات تواطئ كبيرة الأمر الذي يستوجب معه فتح تحقيق من طرف رئاسة جماعة تطوان وكذا السلطات المختصة.
ويعاني سوق الجملة للخضر والفواكه بتطوان من نقص حاد في البنيات التحتية العصرية والخدمات اللوجستية الضرورية، مثل غياب فضاءات التبريد الكافية، وسوء التنظيم وضعف مراقبة السلع التي تغادر السوق، وغياب شروط السلامة في حفظ الصناديق الخشبية والبلاستيكية وهو ما أدى إلى اندلاع حريق السنة الجارية خلف خسائر مادية فادحة.
ومنذ إعفاء المدير السابق للسوق مع الترويج بكون الإدارة الجديدة ستعمل على الرفع من جودة الخدمات ومداخيل هذا المرفق الحيوي إلا أن الوقائع تتحدث عكس ذلك ولا تتناسب مع حجم الانتظارات حيث بلغت مداخيل سوق الجملة للخضر والفواكه 40 مليون درهم على الرغم من التوقعات بأن تصل ل50 مليون درهم فقط في وقت طالبت فيه المعارضة برفعها إلى 80 مليون درهم.
وسبق للمعارضة بمجلس جماعة تطوان أن طالبت بافتحاص مالية سوق الجملة، والنظر في حيثيات تدبير المرفق المذكور والنجاعة في تحصيل مستحقات الجماعة التي تعتمد ماليتها بالدرجة الأولى على مداخيل هذا المرفق الهام. وهو مؤشر على أن الرهان على الإدارة الجديدة لم يعطي ما كان يأمله رئيس الجماعة
