تحت القائمة

العربي المرابط يختار القيادة من خلف الستار… ومرتيل تبحث عن رئيس جديد

ستشهد مدينة مرتيل خلال الأيام المقبلة حراكا سياسيا بعد قرار عزل رئيس المجلس الجماعي مراد أمنيول، وما ترتب عن ذلك من شغور في منصب الرئاسة، بانتظار عقد جلسة انتخاب رئيس جديد للجماعة.

وفي الوقت الذي كان فيه اسم البرلماني العربي المرابط، النائب الأول للرئيس المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، يتردد بقوة كأبرز المرشحين لتولي المنصب، كشفت معطيات متطابقة أن احتمال ترشحه مستبعد لكونه يفضل البقاء في موقع التأثير من خلف الستار، كما كان خلال فترة الرئيس المعزول مراد أمنيول، إذ كان يعتبر “الرئيس الفعلي” للجماعة بحكم إشرافه المباشر على الملفات الكبرى.

وتضيف المعطيات ذاتها أن التحالف المسير لن يشهد تغييرات جوهرية، وأن ترتيبات المرحلة المقبلة تسير في اتجاه الإبقاء على نفس التوازنات السياسية، مع احتمال الدفع بمرشح توافقي يحظى بدعم المرابط نفسه، لضمان استمرار الانسجام داخل المجلس الجماعي وتفادي أي تصدع داخلي.

كما تفيد المصادر نفسها بأن حزب الاتحاد الدستوري قد يكون في طريقه إلى الالتحاق بالتحالف الحالي بعد الصلح الذي تم بين السعوتي والمرابط واستقطاب الدكتور الميموني، مما سيعزز الكتلة الداعمة للمرشح التوافقي المرتقب، فيما قد يستمر كل من حزبي التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية في المعارضة.

ومن المرتقب أن يدعو عامل عمالة المضيق–الفنيدق خلال 15 يوما من عزل الرئيس إلى جلسة انتخاب رئيس جديد، وسط أجواء من الترقب والحذر داخل المجلس، في وقت تتواصل فيه المشاورات لتحديد خليفة أمنيول، في ظل غموض المشهد وتعدد السيناريوهات المطروحة.