تحت القائمة

ثانوية إدريس بنزكري بحي طابولة .. فراغ إداري وبيداغوجي يربك سير الدراسة

تشهد ثانوية إدريس بنزكري بحي طابولة بمدينة تطوان حالة ارتباك واضحة في تنظيم الدراسة، بسبب استمرار الفراغ الإداري والبيداغوجي منذ الموسم الدراسي الماضي، في ظل تأخر تعويض الخصاص الحاصل في الأطر التربوية والإدارية، ما دفع عددا من أولياء الأمور إلى دق ناقوس الخطر بشأن تأثير ذلك على تحصيل أبنائهم.

أولياء الأمور يؤكدون أن غياب الحارس العام وعدم تعويض بعض المناصب التدريسية أدى إلى ضياع حصص دراسية وتأخر في تتبع المسار البيداغوجي للتلاميذ. وفي هذا السياق قالت ٱحدى أولياء أمور التلاميذ أن “تأخر التدخل لمعالجة الخصاص تسبب في تعطيل عدد من المواد الدراسية، وهو ما يهدد نتائج التلاميذ خلال الموسم الحالي”.

من جانبه شدد ولي أمر آخر رفض الكشف عن اسمه على ضرورة تحمل المسؤولية المؤسساتية، داعيًا مصلحة الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية إلى “التدخل العاجل لضمان انتظام الدراسة والحفاظ على النظام التربوي داخل المؤسسة”.

وفي هذا السياق أشار نفس المصدر، إلى أن شكايات وتدخلات سابقة من الأسر “لم تلق التجاوب الكافي”، معتبرة أن الوضع يتطلب متابعة مباشرة من طرف الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية قبل أن تتفاقم آثار الخصاص أكثر.

ويرى عدد من أولياء الأمور بحي طابولة أن الوضع الحالي داخل المؤسسة يتعارض مع الالتزامات الرسمية لوزارة التربية الوطنية التي تشدد على تحسين الحكامة داخل المؤسسات التعليمية والارتقاء بجودة التعلمات، بما ينسجم مع حاجات التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وطالب المتضررون الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية بتطوان باتخاذ إجراءات استعجالية لتغطية الخصاص وتفعيل آليات المراقبة والتتبع، بما يضمن استقرار السير الدراسي والحفاظ على المدرسة العمومية كرافعة أساسية لتكافؤ الفرص ومستقبل المتعلمين.