شهد المعبر المؤدي إلى مدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الماضية، حالة من الاحتقان في صفوف مئات العابرين، بعدما امتدت طوابير السيارات إلى مدد غير مسبوقة قُدرت بما بين 12 و18 ساعة من الانتظار المتواصل.
وبحسب ما أوردته صحيفة إلفار سبتة، فقد دفع الانتظار الطويل عددًا من المسافرين إلى النزول من سياراتهم وتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بتفسير أسباب هذا التأخير الطويل.
بعد أن شملت الطوابير عائلات وأشخاصا مسنين ومرضى، إلى جانب فئات مهنية تعبر المعبر بصفة دورية، في ظل ظروف مناخية باردة هو ما اعتبره المحتجون وضعا “مرهقا وغير إنساني”.
وردّد المحتجون شعارات تستنكر غياب حلول عاجلة لتيسير حركة المرور بالمعبر، مؤكدين أن الازدحام الاستثنائي الذي عرفته المنطقة لم يسبق تسجيله بهذه الحدة، فيما اشتكى آخرون من غياب ممرات للطوارئ تسمح بخروج الحالات المستعجلة.
من جانبها، سارعت السلطات المشرفة على المعبر — وفق المصدر ذاته — إلى تعزيز عدد عناصر المراقبة وتكثيف إجراءات التفتيش، في محاولة لتسريع وتيرة العبور وتخفيف الضغط على الطوابير، غير أن المسافرين شددوا على ضرورة معالجة الأسباب التنظيمية والهيكلية التي تتكرر معها هذه الاختناقات.
