تحت القائمة

ميناء المتوسط يبرز كبديل لعبور الجالية في ظل الأشغال بمعبر باب سبتة

تسببت الأشغال الهندسية الجارية منذ نونبر الماضي في محيط معبر باب سبتة في تغييرات كبيرة على حركة المرور، بعد شروع المصالح المغربية في إعادة تنظيم المسارات المرتبطة بعبور المركبات والمشاة داخل المجال الترابي المحاذي للحدود.

وتشمل المرحلة الحالية من المشروع إغلاق المنطقة السفلية المخصصة لعبور العربات مؤقتًا، مقابل الإبقاء على حركة المشاة عبر مسارات بديلة أُعيد تهيئتها لهذا الغرض، على أن تستمر الأشغال لعدة أشهر وفق برمجة تقنية متدرجة.

ورغم إعلان هذه التدابير مسبقا، توافدت أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر المعبر ذاته بعد عطلة الميلاد، ما أدى إلى ازدحام شديد وتوقفات طويلة في ظروف مناخية صعبة.

النموذج الجديد للمعبر يقوم على ممر موحّد لحركتي الدخول والخروج داخل النفوذ الترابي المغربي، في صيغة تنظيمية داخلية دون ترتيبات مشتركة مع الطرف المقابل.

في المقابل، يبرز خيار التنقل عبر ميناء طنجة المتوسط كحل أكثر سلاسة خلال فترة الأشغال، نظرًا لما يتوفر عليه من بنية تحتية متقدمة، وسعة استيعابية كبيرة، وخدمات لوجستية مهيأة سنويا لاستقبال مئات الآلاف من المسافرين ضمن عمليات “مرحبا”