فوضى الآذان في المسجد الكبير بحي جامع المزواق تثير استياء المصلين
يشهد المسجد الكبير ” سعد ابن أبي وقاص ” بحي جامع المزواق حالة استياء متزايدة وسط المصلين، بسبب ما اعتبروه “تطفلا على مهمة الآذان” من طرف بعض الأشخاص غير المكلّفين رسميا، وعلى رأسهم شخص يعرف محليا بلقب “الخليع”.
ووفق مصادر من داخل الحي، فإن المعني بالأمر لا تربطه أي صفة وظيفية أو تكليف من مندوبية الأوقاف، ورغم ذلك يتولى رفع الأذان في عدد كبير من الأوقات، مستغلا غياب ضبط إداري واضح داخل المسجد.
وتفيد الشهادات التي استقاها الموقع أن طريقة أداء صاحب الصوت المثير للجدل تحدث انزعاجا لدى المصلين نظرا لافتقاره لأبجديات المقامات الصوتية واحترام ضوابط النداء الشرعي، مما اعتبر “تشويها لحرمة الأذان” واعتداء على رمزيته داخل الفضاء الديني.
ويرى مواطنون أن ما يجري يعكس غياب مراقبة حقيقية من طرف القائمين على تدبير المسجد، خصوصا الفقيه الرسمي والإمام الثاني اللذين يتساءل الناس عن أسباب ترك مهمة الآذان لمن لا يملك صفة أو كفاءة.
ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن الديني أن للآذان حرمة خاصة داخل الفضاء الإسلامي، باعتباره شعيرة ترفع وفق ضوابط صوتية وروحية دقيقة، من بينها المقامات الصوتية التي اعتاد المسلمون سماعها عبر مؤذنين متمرّسين.
