تحت القائمة

سلطات تطوان تخلي مواطنين من سكناهم تحسبا لفيضانات محتملة

باشرت السلطات مدينة صباح اليوم الثلاثاء عمليات إخلاء احترازية لعدد من المواطنين القاطنين بالدور والمناطق السكنية المحاذية لمجرى واد مرتيل، في إطار تدابير استباقية تحسبا لاضطرابات جوية قوية مرتقبة خلال الساعات المقبلة، وفق ما أكدته معطيات رسمية ونشرات إنذارية صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وحسب مصادر مطلعة، ستشمل هذه العمليات الأسر المقيمة بالمناطق المهددة بارتفاع منسوب المياه، ويتعلق الأمر بأحياء كويلما، موكلاتة، طويبلة، تمودة، إضافة إلى مختلف التجمعات السكنية الواقعة فيما يُعرف بـ”المحنش الأصيل”.

ووفق ذات المصادر، سيتم نقل المواطنين إلى أماكن آمنة تفاديا لأي مخاطر محتملة، خاصة في ظل توقعات بتسجيل تساقطات مطرية مهمة قد تتراوح ما بين 100 و150 ملم بعدد من أقاليم الشمال، من بينها تطوان، وهو ما دفع السلطات إلى رفع درجة اليقظة واتخاذ إجراءات استباقية لحماية الساكنة.

كما أفادت المعطيات ذاتها بأن التساقطات المرتقبة قد تدفع السلطات إلى اتخاذ تدابير إضافية مرتبطة بتدبير حقينة سد الشريف الإدريسي، الذي بلغ مستويات مرتفعة من الملء، تحسبا لأي ضغط مائي محتمل قد يهدد المناطق المجاورة، في وقت تؤكد فيه السلطات أن عمليات الإخلاء تندرج ضمن خطة استباقية هدفها درء المخاطر وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع تحذيرات الأرصاد الجوية من نشرة إنذارية حمراء تتوقع أمطاراً قوية وأحيانا رعدية ابتداءً من منتصف ليلة الأربعاء، مع احتمال حدوث سيول وارتفاع منسوب الأودية، ما يفرض تعبئة مختلف المصالح المختصة لمواجهة أي طارئ.

وكانت السلطات الإقليمية بتطوان قد شرعت بالفعل في تفعيل خطة تعبئة واسعة تشمل مراقبة النقاط السوداء المعرضة للفيضانات وتعزيز فرق التدخل، في ظل توقعات بأحوال جوية غير مستقرة قد تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع.