تساقطات غزيرة تشل حركة المرور بين تطوان وطنجة عند مدارة خميس أنجرة
تشير المعطيات الميدانية إلى أن إقليم تطوان يعيش منذ الساعات الأولى لفجر اليوم وضعا استثنائيا نتيجة التساقطات المطرية القياسية، بعدما أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية حمراء توقعت خلالها تسجيل ما بين 100 و150 ملم.
مصادر خاصة أفادت، بأن حركة السير بين تطوان وطنجة تعرف اضطرابا كبيرا، بعدما تسبب فيضان واد مرتيل في غمر قنطرة مدارة خميس أنجرة بالمياه.
هذا الوضع جعل السيارات والشاحنات تواجه صعوبات حقيقية في الدخول أو الخروج من مدينة تطوان، مع تباطؤ شديد في التنقل على مستوى المدخل الشمالي للمدينة نتيجة انخفاض سرعة المرور وتوقفه في فترات متقطعة.
في المقابل وحسب مصادر من عين المكان، تحولت سهول جماعة السحتريين إلى مساحات مغمورة بشكل كامل بالمياه نتيجة الفيضانات المتدفقة من الأودية المجاورة واحتمال وقوع طلقات مائية خفيفة لسد الشريف الإدريسي.
السلطات الإقليمية سارعت إلى تفعيل إجراءات اليقظة، حيث جرى إجلاء عدد كبير من المواطنين من الأحياء القريبة من واد مرتيل، تحسبا لأي ارتفاع إضافي في منسوب المياه. كما تمت تعبئة فرق الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، ومصالح الجماعات الترابية للتدخل في النقاط السوداء وفك العزلة عن المناطق المتضررة.
الوضع ووفق مصادر محلية، ما يزال مرشحا للتفاقم في حال استمرار التساقطات التي لم تتوقف منذ ليلة أمس الثلاثاء، فيما تدعو السلطات السكان إلى توخي الحذر واتباع التعليمات الرسمية الصادرة عبر القنوات المختصة.