تحت القائمة

البام يحسم معظم مرشحيه وطنيا والغموض يكتنف مرشح تطوان

تتداول تقارير أن حزب الأصالة والمعاصرة حسم ما يقارب %90 من أسماء مرشحيه للاستحقاقات التشريعية المقبلة على المستوى الوطني، إلا أن وضعية الحزب بتطوان ما تزال تثير الكثير من علامات الاستفهام، في ظل ما يصفه متابعون بحالة غموض حول مرشح الحزب للاستحقاقات التشريعية القادمة.

وتعيش الكتابة الإقليمية لحزب حزب الأصالة والمعاصرة بتطوان حالة من الترقب وعدم الحسم بخصوص التزكية البرلمانية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل صراع داخلي متصاعد بين البرلماني العربي أحنين ورئيس المجلس الإقليمي لتطوان إبراهيم بنصبيح.

وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط الحزبية، فإن الخلاف بين القياديين البارزين داخل الحزب بالمدينة حال دون التوصل إلى توافق نهائي حول اسم المرشح الذي سيحظى بتزكية الحزب لقيادة اللائحة الانتخابية بالدائرة التشريعية لتطوان.

وفي هذا السياق، كان الحزب قد قرر تأجيل اللقاء الإقليمي الذي كان مقررا عقده يوم 14 فبراير الماضي، والذي كان من المنتظر أن يشكل محطة تنظيمية لحسم موضوع التزكية، غير أن استمرار التباين في المواقف بين أنصار أحنين وبنصبيح دفع قيادة الحزب إلى إرجاء الحسم إلى موعد لاحق.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن هذا التأجيل يعكس حجم التنافس داخل هياكل الحزب بتطوان، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز موقعه داخل التنظيم الحزبي وضمان موقع متقدم في اللوائح الانتخابية.

وفي انتظار الحسم النهائي، تبقى فرضية التوافق أو تدخل القيادة الوطنية للحزب واردة لإنهاء هذا الجدل الداخلي، خصوصا في ظل سعي الحزب إلى ضبط لوائحه الانتخابية مبكرا استعدادا للاستحقاقات المقبلة.