منهجية اختيار مرشح الانتخابات التشريعية بتطوان تثير انتقادات داخلية بالعدالة والتنمية
أثارت تدوينة نشرتها القيادية المحلية بحزب العدالة والتنمية بتطوان ” مريمة بوجمعة ” جدلا داخل الأوساط التنظيمية بالحزب، بعد تلميحها إلى وجود ما وصفته بـ”الكولسة الناعمة والإبعاد المبيّت” لبعض الأسماء الراغبة في الترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة باسم المصباح.
وورد في التدوينة أن بعض الجموع العامة الإقليمية تحولت وفق تعبيرها، إلى فضاءات يتم فيها تمرير اختيارات مسبقة، بدل أن تكون مجالا للنقاش الديمقراطي حول الترشيحات، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تفرغ مبدأ التنافس الداخلي من مضمونه.
التدوينة تحمل في طياتها انتقادات غير مباشرة لطريقة تدبير ملف الترشيحات على المستوى الإقليمي لحزب العدالة والتنمية، خاصة في ظل تداول أسماء عدة يحتمل أن تمثل الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وتشير معطيات من داخل الحزب إلى أن اسم “‘مريمة بوجمعة ” يطرح ضمن الأسماء التي قد تكون مهتمة بخوض غمار الاستحقاقات القادمة، ما يجعل تدوينتها تقرأ أيضا في سياق النقاش الداخلي حول هوية مرشح الحزب بالدائرة الانتخابية.
من جهة أخرى، تنص منهجية الترشيح داخل حزب العدالة والتنمية على أن الحسم النهائي في أسماء المرشحين لا يتم محليا فقط، بل يتطلب كذلك مصادقة الأمانة العامة للحزب بعد رفع المقترحات من التنظيمات المحلية والجهوية.
ويرجح متتبعون أن تكون التدوينة بمثابة رسالة غير مباشرة موجهة إلى القيادة الوطنية للحزب، للتنبيه إلى ما تعتبره بعض الأصوات داخل التنظيم المحلي اختلالات في تدبير مرحلة اختيار المرشح على مستوى الكتابة الإقليمية بتطوان.
