المغرب يسرع تهيئة معبر باب سبتة في أفق إعادة الفتح الجزئي
تشهد المعابر الحدودية بين المغرب وسبتة تطورات متسارعة مع اقتراب انتهاء أشغال التهيئة في الجانب المغربي، في خطوة يُرتقب أن تُحدث تحولاً في حركة العبور خلال الأسابيع المقبلة.
وأفاد الناشط ادريس الوهابي عبر منصاته الاجتماعية بأن الأشغال الجارية على مستوى المعبر الحدودي بلغت مراحلها النهائية، خاصة في الجزء السفلي من المنشأة، وهو ما يمهد لإعادة تنظيم حركة الدخول والخروج بشكل أكثر سلاسة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن السلطات المغربية تتجه نحو إعادة فتح المعبر بشكل شبه كامل في الفترة الممتدة ما بين فاتح و10 ماي المقبل، حيث يُنتظر أن تعود حركة العبور بين المغرب وسبتة إلى وتيرتها الطبيعية خلال هذه المرحلة، على أن يستمر هذا التنظيم إلى غاية شهر أكتوبر.
وفي ما يتعلق بالمرحلة اللاحقة، تشير نفس المصادر إلى أنه سيتم إدخال تعديلات إضافية ابتداءً من أكتوبر، تشمل إغلاقاً جزئياً لمسار الخروج من سبتة نحو المغرب، مع الإبقاء على المعبر مفتوحاً عبر تحويل حركة العبور إلى مسارات بديلة داخل نفس المنشأة.
وتندرج هذه الأشغال ضمن مشروع شامل لإعادة تأهيل البنية التحتية للمعبر الحدودي، حيث تم تقسيمه إلى منطقتين رئيسيتين: الأولى في الجزء السفلي القريب من الساحل والمخصصة لولوج المسافرين من المغرب نحو سبتة، والثانية في الجزء العلوي وتُستعمل لمغادرة المدينة في اتجاه التراب الوطني.
وتهدف هذه الإصلاحات إلى تحديث نظام مراقبة الجوازات وتحسين ظروف العبور، في ظل تزايد الضغط على هذا المعبر الحيوي، خاصة خلال فترات الذروة، بما يعزز الانسيابية ويرفع من مستوى الأمن والتنظيم.
ويُرتقب أن تكشف الأيام القليلة المقبلة عن تفاصيل رسمية إضافية بخصوص هذا المشروع، الذي يُعد من بين أبرز الأوراش المرتبطة بتدبير الحدود في شمال المملكة.
