تحت القائمة

مزوار الإدريسي .. ملتقى الكتاب المغربي–الإسباني ثمرة تعاون مثمر مع معهد ثيربانتيس بتطوان

في أجواء ثقافية متميزة، احتضنت مدينة تطوان افتتاح فعاليات ملتقى الكتاب المغربي–الإسباني، المنظم احتفاءً بـاليوم العالمي للكتاب، الذي يصادف 23 أبريل من كل سنة، في مبادرة ترسّخ تقليداً ثقافياً متجذراً بالمدينة.

وأكد مزوار الإدريسي، رئيس اتحاد كتاب وكاتبات الشمال، في تصريح بالمناسبة، أن هذا الملتقى يشكّل محطة سنوية لإعادة الاعتبار لدور المجتمع المدني في النهوض بالفعل الثقافي، مشدداً على أن الرهان على الكتاب يظل مدخلاً أساسياً للارتقاء بالشأنين الثقافي والاجتماعي.

وأوضح المتحدث أن تنظيم هذه التظاهرة يأتي في إطار شراكة وتنسيق مع معهد ثيربانتس بتطوان، احتفاءً بالكتاب المغربي–الإسباني، بالنظر إلى الخصوصية التاريخية والثقافية التي تميّز مدينة تطوان، باعتبارها فضاءً للتلاقي بين البعد الإسلامي الأندلسي والثقافة اللاتينية.

وأضاف أن هذا التوجّه يجد مبرره الموضوعي في هذا الغنى الثقافي، على غرار ما تعرفه مدينة طنجة من احتفاء بالكتاب الفرانكفوني، مما يجعل من تطوان فضاءً طبيعياً للاحتفاء بالكتاب المغربي–الإسباني وتعزيز جسور الحوار الثقافي بين الضفتين.