تعاني الطريق الرابطة بين حي الباريو وديور المخزن، مرورا بحي سوق الفحم بمدينة تطوان، من وضعية متدهورة أصبحت تشكل مصدر قلق حقيقي للساكنة ومستعملي الطريق، خاصة مع تزايد الحفر والتشققات التي تعيق حركة السير وتعرض المارة والسائقين للخطر.
وحسب معطيات ميدانية، فإن هذا المحور الطرقي، الذي يمر بالقرب من مؤسسة تعليمية ابتدائية ويؤدي إلى منطقة سيدي طلحة، يشهد تدهورا ملحوظا، حيث تحولت بعض المقاطع إلى حفر مكشوفة وأجزاء غير مستوية، ما يزيد من صعوبة التنقل اليومي، خصوصا بالنسبة للتلاميذ وأولياء أمورهم.
وتُظهر الصورة المرفقة حجم الأضرار التي لحقت بالطريق، حيث تبدو أجزاء من الإسفلت منهارة، مع انتشار الأتربة والحجارة، في مشهد يعكس غياب الصيانة والتدخل العاجل.


وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الوضع، مطالبين الجهات المسؤولة، وعلى رأسها جماعة تطوان، بالتدخل الفوري لإصلاح الطريق وتأهيله، حفاظا على سلامة مستعمليه وتحسين ظروف التنقل داخل الحي.
ويأمل السكان أن يتم إدراج هذا المقطع الطرقي ضمن أولويات الإصلاح، خاصة مع أهميته الحيوية في الربط بين عدة أحياء سكنية ومرافق أساسية بالمدينة.
