أثارت مظاهر تجول بعض الأشخاص بملابس البحر في شوارع مدينة مرتيل، بعيدا عن الفضاءات الشاطئية، موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين، الذين اعتبروا هذه السلوكات مسيئة للذوق العام ولا تنسجم مع قيم الاحترام وآداب الفضاء العمومي، خاصة خلال موسم الاصطياف الذي تعرف فيه المدينة إقبالا كبيرا من الزوار.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا توثق لتجول أشخاص بملابس السباحة في الشوارع الرئيسية للمدينة، وهو ما دفع العديد من المواطنين إلى المطالبة بتدخل السلطات المحلية والأمنية للحد من هذه الظاهرة، عبر تكثيف المراقبة وتطبيق إجراءات زجرية، من بينها فرض غرامات مالية على المخالفين.
ويرى متابعون أن الحفاظ على جاذبية مرتيل كوجهة سياحية يقتضي تحقيق التوازن بين أجواء الاصطياف واحترام النظام العام، مؤكدين أن حرية ارتداء ملابس السباحة تبقى مرتبطة بالشاطئ، ولا ينبغي أن تمتد إلى مختلف شوارع المدينة ومرافقها العمومية.
ويستشهد عدد من المواطنين بتجارب مدن سياحية في إسبانيا، حيث أقرت سلطاتها المحلية قوانين تمنع التجول بملابس البحر أو دون ارتداء لباس مناسب بمجرد مغادرة الشاطئ، مع فرض غرامات مالية على المخالفين، في إطار الحفاظ على النظام العام واحترام الفضاءات المشتركة.
وتتزايد الأصوات المطالبة باعتماد إجراءات مماثلة في المدن الساحلية المغربية، خصوصا خلال فصل الصيف، بما يضمن الحفاظ على صورة المدن السياحية واحترام مشاعر السكان والزوار على حد سواء.

