تحت القائمة

المكتب المسير للمغرب التطواني يتجه إلى الاستقالة وجمع عام انتخابي مرتقب

تتجه الأنظار داخل نادي المغرب التطواني إلى الساعات المقبلة، بعدما كشفت مصادر مطلعة أن المكتب المسير الحالي يعتزم الإعلان عن استقالته، مع تحديد موعد انعقاد الجموع العامة الخاصة بالموسمين الرياضيين 2024-2025 و2025-2026، يتخللها جمع عام استثنائي انتخابي سيتم خلاله انتخاب رئيس ومكتب مسير جديد للفريق.

وأفادت مصادر الموقع، بأن أعضاء المكتب الحالي أصبحوا مقتنعين بضرورة إنهاء مهمتهم على رأس النادي، معتبرين أنهم نجحوا في تحقيق الأهداف الأساسية التي سطروها منذ توليهم المسؤولية، وفي مقدمتها إعادة المغرب التطواني إلى القسم الاحترافي الأول بعد موسم واحد فقط قضاه في بطولة القسم الثاني.

وأضافت المصادر ذاتها أن حصيلة المكتب لم تقتصر على تحقيق الصعود، بل شملت أيضا تحسين الوضعية المالية للنادي، من خلال العمل على تخفيض المديونية العامة، إلى جانب الوفاء بجميع الالتزامات المالية تجاه اللاعبين.

وتضيف المصادر، أنه لأول مرة في تاريخ النادي، أنهى المغرب التطواني موسمه الرياضي بعد صرف كافة المستحقات المالية للاعبين، بما في ذلك الشطر الثاني من منح التوقيع، والأجور الشهرية، ومنح المباريات، وهو ما اعتبر مؤشرا على تحسن كبير في التدبير المالي للنادي.

وفي المقابل، بدأت ملامح السباق نحو رئاسة الفريق تتشكل، إذ تؤكد مصادر متطابقة أن عددا من المنخرطين شرعوا في إعداد لوائحهم استعدادا لخوض غمار الانتخابات المقبلة. وتتداول مصادرنا أسماء عدة، من بينها الرئيس السابق رضوان الغازي، والمنخرط محمد الجدعوني، إلى جانب مشاورات يقودها أحد أعضاء المكتب الحالي لإقناع الرئيس الأسبق عبد المالك أبرون بالعودة إلى رئاسة النادي.

وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في الكشف عن نوايا الأسماء المتداولة، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن استقالة المكتب الحالي وفتح باب الترشح لرئاسة أحد أعرق الأندية الوطنية، في مرحلة ينتظر أن ترسم ملامح مستقبل المغرب التطواني بعد عودته إلى دوري الأضواء.