تحت القائمة

حزب الاستقلال يجدد الثقة في منصف الطوب وحظوظ قوية لحسم المقعد البرلماني

صادقت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، برئاسة الأمين العام نزار بركة، على الدفعة الأولى من مرشحي الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بعدد من الدوائر الانتخابية المحلية بمختلف جهات المملكة، وذلك عقب استكمال مسار التقييم والانتقاء وفق الشروط الأخلاقية والتنظيمية المعتمدة.

وعلى مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ضمت اللائحة كلا من محمد الحمامي بدائرة طنجة – أصيلة، ومنصف الطوب بدائرة تطوان، وإدريس ساور المنصوري بدائرة الفحص – أنجرة، والأمين العام للحزب نزار بركة بدائرة العرائش، وأحمد أمين المتيوي بدائرة شفشاون.

ويبرز اسم منصف الطوب بشكل خاص في هذه اللائحة، بعدما قرر حزب الاستقلال تجديد ثقته فيه لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة تطوان، في خطوة تعكس إلى حد كبير تقييم الحزب الإيجابي لأدائه خلال الولاية التشريعية الحالية.

وخلال هذه الولاية، تمكن منصف الطوب من تعزيز حضوره داخل المؤسسة التشريعية، سواء من خلال عدد الأسئلة الشفهية والكتابية التي تقدم بها، أو عبر حضوره المستمر في أشغال اللجان البرلمانية، وهو ما جعله من بين الأسماء التي حافظت على حضور منتظم في المشهد البرلماني، وراكم تجربة يمكن أن تشكل رصيدا مهما خلال الاستحقاقات المقبلة.

ويبدو أن تجديد الثقة في الطوب لا يرتبط فقط بالاعتبارات التنظيمية والحزبية، بل يحمل أيضا قراءة انتخابية، خصوصا أن الأداء البرلماني أصبح عاملا مؤثرا في تقييم الناخبين للمنتخبين، إلى جانب الحضور الميداني والقدرة على التواصل مع المواطنين.

ومن هذه الزاوية، تبدو حظوظ منصف الطوب قوية في الحفاظ على مقعده البرلماني، بل إن المعطيات الحالية تمنحه إمكانية كبيرة لحسم مقعده بشكل مريح، شريطة الحفاظ على نفس الحضور الميداني وتعزيز التعبئة التنظيمية للحزب خلال المرحلة المقبلة.

أما باقي الترشيحات الاستقلالية في شمال المملكة، فتبدو بدورها ذات دلالات سياسية وانتخابية مختلفة. ففي طنجة – أصيلة، يراهن الحزب على محمد الحمامي في دائرة انتخابية ذات وزن ديموغرافي وسياسي كبير، بينما يمثل ترشيح إدريس ساور المنصوري في الفحص – أنجرة محاولة لتعزيز حضور الحزب في دائرة تتميز بخصوصيتها الاجتماعية والاقتصادية وقربها من محيط طنجة والمناطق الصناعية.

وفي العرائش، يحمل ترشيح نزار بركة، الأمين العام للحزب، دلالة سياسية وانتخابية واضحة، إذ سيخوض الحزب الاستحقاق باسم قيادته الوطنية في دائرة لها رمزية خاصة داخل الخريطة الانتخابية الشمالية. أما في شفشاون، فإن ترشيح أحمد أمين المتيوي يندرج ضمن سعي الحزب إلى الحفاظ على حضوره في دائرة لها خصوصياتها المحلية وتركيبتها الانتخابية.