المضيق-الفنيدق.. الاستقلال يدخل سباق المقعد الثاني بقوة
تتجه الأنظار في دائرة المضيق-الفنيدق إلى معركة المقعد الثاني، في ظل بروز مرشح حزب الاستقلال كأحد أبرز الأسماء القادرة على خلق المفاجأة، بالنظر إلى حجم الدعم الذي يحظى به، واتساع دائرة الأسماء والفعاليات التي تسانده ميدانياً.
وتبرز في هذا السياق إمكانية التحاق عدد من الوجوه المحسوبة على “الصقور” أو الحرس القديم لحزب العدالة والتنمية، إلى جانب بعض الجمعيات والفعاليات التي كانت تدور سابقا في فلك الحزب، وهو ما يمنح مرشح الاستقلال دفعة انتخابية مهمة ويضعه في قلب المنافسة على المقعد الثاني.
كما أن الحضور داخل الجماعات القروية، خصوصا حيضرة والعليين وبليونش وبعض المناطق المجاورة، سيكون عاملا حاسما، بالنظر إلى قوة التعبئة الانتخابية بهذه المناطق وارتفاع قابلية الناخبين للمشاركة والالتزام بالاختيار الذي يتم اعتماده.
ولا يقل العنصر النسوي أهمية في هذه المعادلة، باعتباره كتلة انتخابية مؤثرة، خصوصا عندما تكون التعبئة منظمة ويكون الالتزام بمرشح معين قوياً.
أما المقعد الأول، فتبدو حظوظ الحاج محمد العربي المرابط قوية، مع إمكانية تحقيقه فارقا مهما عن منافسيه، لتبقى المنافسة الأكثر إثارة حول المقعد الثاني، حيث يدخل حزب الاستقلال ومرشحه السباق مدعوماً بشبكة من الأسماء والفعاليات قد تمنحه القدرة على قلب موازين المنافسة.
