تحت القائمة

شاببن من تطوان في عداد المفقودين بعد موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة

تعيش أسرتان بمدينة تطوان حالة من القلق والترقب، بعد انقطاع أخبار شابين ينحدران من المدينة، خلال موجة الهجرة الجماعية الأخيرة نحو مدينة سبتة المحتلة، وسط مناشدات بتكثيف البحث عنهما والتأكد من وضعيتهما لدى السلطات الإسبانية.

ويتعلق الأمر، وفق المعطيات المتداولة من أفراد ومقربين من الأسرتين، بالشاب محمد الردام، البالغ من العمر 21 سنة والمنحدر من حي عين خباز بتطوان، والذي انقطعت أخباره عن أسرته منذ دخوله في خضم الأحداث المرتبطة بمحاولة الوصول إلى سبتة.

كما تبحث أسرة شاب آخر يدعى أيوب، المنحدر من حي الباريو بتطوان عن أخبار مؤكدة بشأنه، بعدما توصلت والدته، بحسب النداء المتداول، بمعلومة تفيد بوفاته، قبل أن تظهر لاحقا معطيات أخرى تفيد بأنه لا يزال على قيد الحياة وموجود داخل سبتة.

وبحسب إفادات أشخاص قالوا إنهم على تواصل مع أيوب، فقد تم تداول رقم هاتف للتواصل معه أو مع الأشخاص الموجودين برفقته، بهدف طمأنة أسرته ومساعدتها على الوصول إلى معلومات دقيقة بشأن مكان وجوده ووضعه الحالي.

وتناشد أسرتا الشابين كل من يتوفر على أي معلومة موثوقة بشأنهما، أو شاهدهما خلال موجة الهجرة الأخيرة، إبلاغ العائلتين أو الجهات المختصة، تفادياً لتداول أخبار غير مؤكدة تزيد من معاناة ذويهما.

وتأتي هذه النداءات في سياق موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، والتي خلفت حالات وفاة وفقدان، فيما لا تزال عائلات عدد من الشباب تبحث عن أبنائها وتحاول معرفة مصيرهم.