استقالة سعد السهلي تعمّق الغموض داخل نادي المغرب التطواني
تتجه الأوضاع داخل المغرب أتلتيك تطوان نحو مزيد من الغموض بعد إعلان سعد السهلي، النائب الأول لرئيس المكتب المديري تقديم استقالته من مهامه، في خطوة تأتي في ظرفية دقيقة وتتزامن مع ترقب الجماهير التطوانية لمعرفة مآل المرحلة المقبلة.
وأعلن السهلي استقالته عبر تدوينة مقتضبة حملت عبارات ذات دلالة، قال فيها : «عندما لا يبقى للسكوت معنى… يكون النزول من السفينة هو السبيل»، قبل أن يضيف: «قبل قليل قدمت استقالتي من مهامي كنائب الرئيس بالمكتب المديري لنادي فريق المغرب التطواني»، مختتما تدوينته بعبارة «تحيا تطوان».
وبينما لم يكشف السهلي بشكل صريح عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، فإن توقيت الاستقالة يزيد من علامات الاستفهام المحيطة بوضعية المكتب المسير، خصوصا أن النادي يعيش منذ فترة على وقع نقاش متواصل حول مستقبله الإداري، في ظل انتظار الدعوة إلى عقد الجمع العام الذي يفترض أن يحدد ملامح المرحلة القادمة.
وكان المكتب المسير الحالي قد لوح عقب نهاية الموسم الرياضي بإمكانية تقديم استقالته والدعوة إلى عقد جمع عام انتخابي، وهو المعطى الذي جعل مستقبل الفريق الإداري مفتوحا على أكثر من سيناريو، في وقت تنتظر فيه الجماهير التطوانية معرفة ما إذا كان المكتب الحالي سيواصل مهامه، أم أن النادي سيدخل فعليا مرحلة انتقالية تفضي إلى انتخاب رئيس ومكتب جديدين.
وتأتي استقالة السهلي لتضيف عنصرا جديدا إلى هذا المشهد، خصوصا أنه يشغل منصب النائب الأول للرئيس، ما يطرح سؤالا أساسيا حول مدى قدرة المكتب الحالي على الاستمرار بنفس التركيبة إلى حين انعقاد الجمع العام، وما إذا كانت الاستقالة ستبقى معزولة أم ستفتح الباب أمام خطوات مماثلة من أعضاء آخرين.

