تجميد عضوية جدعوني تزيد من ضبابية المشهد حول مستقبل المغرب التطواني
تتواصل التطورات المتسارعة داخل نادي المغرب أتلتيك تطوان، بعدما تقدم محمد جدعوني، أحد المنخرطين بالنادي صباح اليوم الخميس 6 غشت، بطلب رسمي إلى رئيس المكتب المديري من أجل تجميد عضويته إلى إشعار آخر، في خطوة تأتي ساعات قليلة قبل استقالة سعد السهلي من منصبه كنائب لرئيس المكتب المديري.
وحسب ما توصل به الموقع من معطيات، فقد ربط الجدعوني تجميد عضويته، بـ«أسباب شخصية تحول دون تمكّنه من مواصلة ممارسة حقوقه وواجباته كمنخرط خلال هذه المرحلة». كما طلب من الجهة المختصة داخل النادي اتخاذ القرار المناسب وترتيب الآثار القانونية والتنظيمية المترتبة عن تجميد العضوية، وفق ما تنص عليه القوانين والأنظمة الداخلية للنادي.
وحرص جدعوني حسب ذات المصادر، على التأكيد أن الخطوة لا تستهدف أي شخص بعينه، مقدما اعتذاره عن أي موقف أو تصرف قد يكون أزعج أحد مكونات النادي، ومشددا على أن قراره يأتي، وفق تعبيره، من منطلق الحرص على مصلحة الفريق وتفادياً لأي خلاف أو سوء فهم قد يؤثر على أجواء النادي.
غير أن توقيت هذه الخطوة يمنحها أهمية خاصة، إذ تأتي في ظرفية يعيش فيها المغرب التطواني حالة من عدم اليقين على المستوى الإداري، خصوصا بعد استقالة سعد السهلي من منصبه كنائب للرئيس، وفي وقت سبق أن ارتبط فيه اسم محمد جدعوني ضمن الأسماء المتداولة في محيط النادي كأحد المرشحين المفترضين لرئاسة الفريق في حال قرر المكتب المسير الحالي الاستقالة والدعوة إلى جمع عام انتخابي.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع بداية مرحلة الإعداد للموسم الرياضي الجديد، بعدما دعت إدارة الفريق اللاعبين إلى الالتحاق بالتداريب ابتداء من اليوم الخميس 6 غشت، في انتظار اتضاح الصورة بشأن التركيبة الإدارية والرياضية التي ستقود الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وعلى المستوى الرياضي، لا تزال وضعية عدد من لاعبي المغرب التطواني غير مستقرة، في ظل استمرار مطالب بعض اللاعبين بتسوية مستحقاتهم المالية العالقة، فيما يلوّح آخرون بفسخ عقودهم من جانب واحد واللجوء إلى غرفة النزاعات، وهو ملف قد يزيد من تعقيد وضعية النادي مع انطلاق التحضيرات.

