الدورة 3 من البطولة الإحترافية : تعادل المغرب التطواني رغم الاكراهات والمراجعة من عدمها
منابعة : إدريس مهاني
إحتضن مركب محمد الخامس بالبيضاء زوال الاحد 18 شتنبر لقاء المتعة واثبات الذات، بين الرجاء البيضاوي والمغرب التطواني برسم الجولة الثالثة.
إطلالة على النتائج المحصل عليها بعد مرور جولتين تؤكد البداية المحتشمة للرجاء وصيف بطل الموسم المنصرم : تعادل بملعبه امام أولمبيك أسفي (2-2)، وهزيمة أمام العائد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي (1-0)، بالمقابل حقق المغرب أتلتيك تطوان تعادلا بطعم الفوز من قلب فاس، والانتصار في النسخة 21 من كلاسيكو الشمال على اتحاد طنجة (1-0).
اللقاء يأتي قبل توقف المنافسات، في إطار الروزنامة الدولية (تاريخ الفيفا ) والذي سينطلق من 19 إلى 27 شتنبر 2022.
المباراة جرت انطلاقا من ثلاثة عوامل اساسية مؤثرة :
⁃ النادي أجرى هذا اللقاء المهم، بأريحية وبدون ضغط معنوي ونفسي و تقني، لأنه يؤمن بمؤهلاته معززا في ذلك بدعم ومؤازرة ودفء جمهوره الكبير .
⁃ إشكالية الوضعية القانونية لمدرب الرجاء فوزي البنزرتي، حول اصدار العقوبات وتطبيقها.! وتبريرات اللجنة المركزية للتأديب في بلاغها الطويل والمطول، المنافي للقانون وترك المجال مفتوحا للتأويل بنهاية ملغومة :
في الشكل: قبول الاعتراض
في الموضوع : رفض الاعتراض.
ورد العصبة على البلاغ في إطار الانقسام الحاصل عوض العمل التشاركي المفروض في مثل هذه الحالات. لجنة جامعية ترفض الطلب وعصبة لا يعرف صاحب القرار تخضع المدرب المذكور للتوقيف … مفارقة غريبة اخلاقيا وقانونيا..بمن نثق الان ايوا حلها يا حلال..!
⁃ الظاهرة السلبية التي تكررت للدورة الثانية على التوالي، والمتعلقة بتغريم المغرب التطواني بمبلغ 20 و30 ألف درهما لإستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية. وهذا يندرج في اطار سلوك لا رياضي كان بالامكان تفاديه وتسديد جزء من المصاريف الآنية.
المغرب أتلتيك تطوان كان معززا بدفء جمهوره العاشق الكبير، الذي أتث المدرجات الخاصة في هذه القمة الرائعة، والتي خاضها المغرب التطواني بالموجود في انتظار التعجيل بتأهيل اللاعبين المنتدبين هذا الموسم.
الشوط الاول كان عاديا وكانت تنقصه الفعالية والنجاعة الهجومية وخلق فرص سانحة للتسجيل والمحاولات المستمرة للسيطرة على وسط الميدان في حين لعب المغرب التطواني بشجاعة وبدون مركب نقص.
الدقيقة 34 تأتي بهدف زكرياء الهبطي الاول للرجاء،وكان بالامكان الرجوع للفار لمراجعة التدخل الخشن على الحارس يحيى الفيلالي.
الشوط الثاني فرض الماط أسلوب لعبه ومنهجيته وحسن تموضعه والانسجام الحاصل بين خطوطه الثلاثة وامتصاص تحرك الفريق الخصم والذي كان منعدم الجدوى ومما زاد من صعوبة الوضعية التقنية للرجاء.
هدف التعادل المبكر في الدقيقة 54 من طرف محمد كمال إثر الاصرار والهجومات المستمرة.


حكم اللقاء كادت ان تتجاوزه أجواء اللقاء، وأثرت على قراراته، ونادي الرجاء كفريق كبير في البطولة الاحترافية لم يكن محتاجا لمساعدته لتحقيق انتصاره الاول.
المغرب أتلتيك تطوان يوقع على بداية موفقة بالرغم من الاكراهات وبالرغم من شماتة الشامتين الذين تكهنوا لاخفاقه في المباريات الخمسة الاولى : هي اذن ثلاثة مباريات ب خمسة نقطة: تعادلين وانتصار واحد .
