تأهيل اللاعبين الجدد.. أزمة معلنة داخل نادي المغرب التطواني
حقق فريق المغرب التطواني يوم أمس نتيجة اعتبرت سلبية بعد التعادل بميدانه أمام نادي الدفاع الجديدي الذي لعب منقوصا طيلة 20 دقيقة المتبقية من اللقاء بعد طرد مدافعه واحتساب ركلة جزاء لأبناء اجريندو.
سيل الفرص الضائعة للمغرب التطواني خلال الجولة الثانية، أعاد الجدل والحديث مرة أخرى حول أزمة تأهيل اللاعبين الجدد (13 لاعبا). ووصلت البطولة لدورتها السادسة دون أن يتمكن رضوان الغازي رئيس المغرب التطواني من إضافة ولو لاعب واحد للقائمة.
وطرحت أزمة النقص في التركيبة البشرية إشكالات عويصة أمام المدرب اجريندو الذي بات مقيدا بخيارات محدودة حيث نفس التشكيل لعب به جميع المباريات منذ انطلاق البطولة وبنفس التغييرات في كل مباراة لانعدام البدائل.
أسلوب الصمت والتجاهل وانعدام التواصل مع الإعلام هي القاعدة التي لا يخرج عنها رضوان الغازي في مواجهة أزمات النادي رغم تغيير ناطقه الرسمي الذي توفق عن النطق بعد مباراة الرجاء البيضاوي، في وقت يهوى فيه القفز على المسافات والحلول ضيفا على قنوات إذاعية خاصة بدل التواصل مع الإعلام المحلي والجهوي.
“الميساج” الذي وجهه فصيل من الأولتراس في مباراة فريقهم ضد الدفاع الجديدي كان واضح المعالم لرئيس النادي حيث وصفوه ب”المرؤوس” وبالعاجز عن تأهيل اللاعبين، وعدم قدرته على جلب مستشهرين جدد لتوفير الغطاء المالي للنادي، وهي رسالة توضح أن فئة عريضة من الأولتراس ترفض سياسة الاحتواء.
الغموض الذي يلف مسألة تأهيل اللاعبين وعدم معرفة مكامن الخلل فيها والأسباب التي تجعلها معقدة لحدود الساعة تطرح العديد من الإشكالات والتساؤلات. أولا : بخصوص إصرار الغازي على القيام بكل هذه الانتدابات وهو يدرك الصعوبات المالية للنادي، وثانيا من خلال احتمالات توجه اللاعبين الجدد للجامعة من أجل فسخ عقودهم مع النادي لتوقفهم عن الممارسة. وهذا ما سيحيلنا مرة أخرى على إشكالية الديون المستحقة لهؤلاء اللاعبين وسيعود الغازي للسباحة في نفس الدوامة.
