البطولة الإحترافية : هزيمة ثانية للمغرب التطواني تطرح أكثر من سؤال
متابعة : إدريس مهاني
هزيمة ثانية للمغرب أتلتيك تطوان وجهت من خلالها مجموعة من الرسائل المباشرة لمسؤوليه لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان .
احتضن ملعب سانية الرمل لقاء الجولة الثامنة من الدوري الاحترافي الاول، بين المغرب أتلتيك تطوان وجمعية الجيش الملكي، وكما هو معلوم تم تقديم توقيت المقابلة الى الرابعة زوالا.
المهم هنا ليست دوافع التقديم ومبرراته، بقدر أن المهم هو غياب المنهجية والتخطيط، والاجتهاد الذي يراعي من جهة تكافؤ التباري ومن جهة أخرى الالتزام والشفافية مع الجمهور الرياضي المغربي، وحقه المشروع في الاطلاع على البرنامج العام للمباريات مسطرا بتاريخه وتوقيته، عوض اللجوء الى الارتجالية وإصدار البرنامج نقطة نقطة والتراجع عنه من طرف لجنة البرمجة ( العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية).
اللقاء كان قويا نظرا للقيمة التقنية للفريق الخصم،وبلائه الجيد في المنافسات القارية وإعتباره وصيف المتزعم الوداد وبمباراة ناقصة في الدوري المحلي، وبالتالي هو امتحان حقيقي لاختبار مدى جاهزية المغرب اتلتيك تطوان رغم الاكراهات المفروضة، والتعامل معها بالبلاغات والبلاغات المضاضة المتضاربة الاراء.
المباراة كانت الاخيرة للجانبين الى ما بعد مونديال قطر 2022، والتي كما جرت به العادة لا نعرف تاريخ وتوقيت الجولات المقبلة انطلاقا من الجولة التاسعة.
أهم ما ميز الشوط الأول غياب تام للماط لامكانياته المحدودة، والتي لا يلام عليها نظرا لمجموعة من العوامل بالاضافة لمجموعة من الاخطاء على مستوى التمرير،والتموضع وتحمل ضغط الفريق الخصم، وانعدام النجاعة والفعالية الهجومية…ولوحظ كذلك أن لاعبو الجيش يصلون بسهولة لمربع العمليات ويحاولون جاهدين البحث عن هدف السبق وبناء الهجمات تتم من الدفاع و الوسط وهي قوته الضاربة التي قلصت من وصول الموغريب الذي لم يهدد ولو لمرة واحدة. وقد تسنى له ذلك من خلال الهجمات المتكررة توجها في الدقيقة 43 بهدف من رجل حمزة إكمان .
الشوط الثاني كان مخالفا للأول، تميز بتقلص ضغط لاعبي الجيش وتراجع عطاءه في حين سجلت تحركات الفريق المحلي واصبح يهدد باستمرار خصوصًامع دخول أبناء الفريق أنوار أوسرحان وأيوب البوعدلي الذي أعطى الفعالية والنجاعة المفقودين لخط هجومه.
حكم اللقاء كان قاسيا ومبالغا في الدقيقة 89 بالاعلان عن ضربة جزاء خيالية أضاف من خلالها إديلسون بورجس الهدف الثاني لصالح فريقه.
