تحت القائمة

إفتتاح فعاليات مونديال قطر في نسخته 22

متابعة : إدريس مهاني

تحل ساعة الحسم بعد قليل، للإعلان الرسمي عن إفتتاح النسخة 22 لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، يومه الأحد 20 نوفمبر والى غاية الأحد 20 دجنبر.

هذه النسخة التي تجرى للمرة الثالثة بالقارة الاسيوية، والأولى بغرب آسيا. وأيضًا بمنطقة الشرق الأوسط، في دولة عربية مسلمة، وكذلك في أصغر منطقة إقليمية.

هذه النسخة كثر حولها الحديث والتعاليق والجدل، وستبقى حتى بعد انتهاء هذا العرس الرياضي العالمي الكبير. لأنه منذ اثنى عشرة سنة والجدل قائم، لسبب بسيط عن نجاعة وجدوى اعطاء تنظيمه لدولة عربية.

وقد خرج قبل يومين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للدفاع عن قطر طالبا من هؤلاء المنتقدين ترك الدولة لإتمام إنجاح مونديالها، وتوجيه اللوم للاتحاد الدولي وله شخصيا كرئيس قائلا : ” “أشعر اليوم أنني قطري وعربي وإفريقي ومثلي ومعوق وعامل مهاجر … أشعر أنني مثلهم وأعرف ما يعنيه التعرض للتنمر منذ أن كنت صغيراً. لو قرأت الصحافة اليوم سأصاب بالاكتئاب. أنا ابن لعمال مهاجرين، في ظروف صعبة للغاية في سويسرا، حيث رأيت كيف يُعامل الراغبون في دخول البلاد؛ لقد أحرزت قطر تقدماً ويفتخر الاتحاد الدولي بوجوده هنا. لقد سئمت من قراءة التعليقات حول الأشخاص والقرارات منذ اثني عشر عامًا. ستكون هذه أفضل كأس عالم “.

كما لو لم يكن هناك ما يكفي، قرر إنفانتينو أيضًا شن هجوم على المجتمع الأوروبي والصحفيين الموجودين في قطر: ” في الأسابيع الأخيرة شهدنا معايير أخلاقية مزدوجة. أراد الأوروبيون إعطائنا دروسًا كثيرة. أنا أوروبي ويجب أن نعتذر عن إعطاء الدروس.”

ينطلق حفل افتتاح كأس العالم 2022، في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت المغرب، وسوف يقام على ملعب البيت وهو أحد أكبر ملاعب البطولة ومزوّد بسقف قابل للطي. قبل إنطلاق مباراة قطر والإكوادور في الجولة الأولى من المونديال عن المجموعة أ والتي تتضمن ايضا السينغال وهولندا .

أصعب وأسوء الأخبار في الفترة التي سبقت افتتاح مونديال قطر 2022، والتي تأكدت مساء السبت المنصرم، إصابة نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي كريم بنزيمة، والتي تركته بدون مونديال وجعلته يغادر يومه الاحد مقر اقامة المنتخب ومدينة الدوحة .

وهذا جزء مما كتبه على حسابه بتويتر :””في حياتي لم أستسلم أبدًا ولكن الليلة يجب أن أفكر في الفريق كما أفعل دائمًا…”