السجن المحلي بتطوان يخلد الذكرى 15 لتأسيس المندوبية ويكرم موظفين
أكد مدير سجن تطوان المحلي على أنه بالرغم من الإكراهات المطروحة، فإن الالتزام الدائم للمندوبية العامة بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، جعلها تسعى بكل ما أوتيت من وسائل وجهد لإرساء نمط تدبير عصري؛ وبناء صورة جديدة للمؤسسات السجنية،

جاء ذلك خلال كلمة له بمناسبة تخليد الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، معتبرا أن هذه الذكرى تشكل موعدا سنويا للاحتفاء بموظفي قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج. فضلا عن كونها مناسبة لاستعراض المنجزات والمكتسبات والتعريف بالمجهودات المبذولة لتطوير قطاع السجون، والتي ما كانت لتتحقق لولا التضحيات الجسام لهذه الفئة من موظفي الدولة، والتزامهم العميق تجاه الوطن.
كما تشكل الذكرى ” مناسبة لاستشراف الأوراش المستقبلية، والمشاريع الرامية إلى تكريس المزيد من الاحترافية في تدبير المؤسسات السجنية، وذلك بالموازاة مع الإصلاحات والأوراش الكبرى التي تعرفها بلادنا في كل المجالات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده “. ( يضيف المدير )

وقد عرف الحفل تكريم عدد من موظفي السجن المحلي بتطوان وهم
حفيظة معنان، محمد احماد عن الموظفين المتميزين، وحسن الناغي
ومحمد دريوش عن الموظفين المتقاعدين.
المناسبة عرفت حضور شخصيات قضائية وأمنية وعسكرية وممثلي السلطة المحلية ونواب رئيس جماعة تطوان يتقدمهم النائب الثاني زهير الرݣاني.

