دعم التعليم الأولي بعمالة المضيق أصبح نموذجا يحتذى به على المستوى الوطني
أكد ياسين جاري عامل عمالة المضيق الفنيدق، أن برنامج دعم التعليم الأولي على صعيد العمالة أصبح نموذجا يحتذى به على المستوى الوطني، حيث عملت عمالة المضيق-الفنيدق على تحقيق الالتقائية بين الشركاء المعنيين بالتعليم الأولي، عبر تعبئة مصادر تمويل وتنسيق برامج العمل مما مكن من توسيع قاعدة المستفيدين وضمان استمرارية مجانية وجودة الخدمة المقدمة لفائدة الفئة المستهدفة.
جاء ذلك خلال احتفال عمالة المضيق الفنيدق ، أمس الخميس، بالذكرى ال18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعرض حصيلة المنجزات، وذلك بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ومختلف الفاعلين المحليين والإقليميين والمعنيين بمجال التنمية البشرية وممثلي المجتمع المدني.
وفي كلمة بالمناسبة، كشف ياسين جاري، على أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تضطلع على مستوى تراب العمالة بدور حاسم في النهوض بالعنصر البشري، وذلك من خلال إعادة توجيه برامجها للتركيز على الأجيال الصاعدة وتحسين الإدماج الاقتصادي للشباب.
وشكل هذا الاحتفال فرصة سانحة لاستحضار أهم الإنجازات التي تحققت على مستوى العمالة خلال هذه المرحلة، و التي جاءت لتعزيز سلسلة من المكتسبات التي راكمتها المرحلتان السابقتان من هذا الورش الملكي الهام ، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 18 ماي من سنة 2005.
وتميز هذا الاحتفال بعرض مضامين إتفاقية الشراكة المبرمة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق الفنيدق والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسيمة لنقل وحدات التعليم الاولي المحدثة في إطار المبادرة الوطنية للأكاديمية الجهوية ، بالإضافة إلى عرض فيلم مؤسساتي حول بعض المشاريع المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،
