تحت القائمة

الدرك بالفنيذق يحدد هوية مشتبهين في قضية ” فانتوم ” الهجرة السرية

كشفت التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بالفنيدق، بتنسيق مع النيابة العامة بتطوان في ملف “فانتوم” الهجرة السرية الذي انطلق من بليونش وتم اعتراضه بسواحل سبتة المحتلة وإجهاض العملية الإجرامية، عن معلومات أولية حول تورط شبكة إجرامية تنشط في الهجرة السرية، بتنسيق بين أشخاص بالثغر السليب ومدينة تطوان ونواحيها.

ووفق يومية الاخبار، فإن الدرك الملكي بالفنيدق تمكن من تحديد هوية مشتبه في تورطهم في عملية “فانتوم” بليونش، وذلك بعد سلك إجراءات الاستماع إلى مرشحين للهجرة السرية تم تسلمهم من قبل السلطات الإسبانية، حيث تبين أن الأمر يتعلق بمبالغ مالية تم دفعها للهجرة السرية، والاتفاق على الزمان والمكان الذين سيتم فيهما الوجود بالشاطئ للسباحة، وانتظار القارب السريع الذي أتى من الثغر المحتل لحملهم.

وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن كل ما تم تداوله من كون عملية الهجرة السرية تتم بواسطة “الفانتوم” الشبح بشكل مجاني ودون تنسيق مسبق، يبقى عار من الصحة ومجرد إشاعات.

وأظهرت الأبحاث الأولية أن الأمر يتعلق بشبكة إجرامية تنشط بين سبتة المحتلة ومدن الشمال، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 4 و6 ملايين سنتيم يؤديها الراغب في الهجرة السرية، عند الوصول وإشعار عائلته، أو من تكلف بالأداء.