تستعد السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية، لتنظيم عملية تجريبية جديدة لنقل البضائع بباب سبتة، وهي الثالثة من نوعها منذ أواخر يناير الماضي، وستكون هي الأخيرة وفق مصادر إعلامية إسبانية، قبل اعطاء الانطلاقة الرسمية لنشاط الجمارك بمعبر تراخال الحدودي.
وحسب ما أورده موقع “إلفارو دي سوتا” المحلي في سبتة نقلا عن مصادر ديبلوماسية، فإن تنظيم هذه العملية سيتم في الأيام القليلة المقبلة، وسيكون من بين أهدافها التأكد بشكل كامل من جاهزية الجمارك التجارية وقدرتها على العمل بصفة تامة دون أية عراقيل أو مشاكل.
غير أن هذه العملية التي من المرتقب أن تُجرى في الأسبوع المقبل، تتزامن مع اقتراب الانتخابات البلدية في سبتة المقررة في 28 من ماي الجاري، وإجرائها سيساهم في تخفيف ضغط المعارضة السياسية الإسبانية ضد الحزب الشعبي العمالي الحاكم الذي يُنافس بقوة من أجل الفوز برئاسة سبتة والاطاحة بخوان فيفاس المنتمي إلى الحزب الشعبي المعارض.
وتأتي هذه الأنباء عن فتح الجمارك التجارية للمرة الثالثة بشكل تجريبي بعد أيام مت تصريح مرشح الحزب الاشتراكي العمال “PSOE”، في مدينة سبتة المحتلة، خوان غوتيريز، الذي أكد أن الجمارك التجارية مع المغرب في نقطة تراخال، سيتم افتتاحها خلال العام الجاري، في رسالة موجهة إلى الناخبين في سبتة من أجل الاطمئنان على مستقبل هذه القضية.
