شبهات تورط منتخبين في عمليات نهب الرمال بإقليم تطوان
تتجه الأنظار إلى نتائج الأبحاث التي باشرتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بتطوان حول شبهات تورط منتخبين في عمليات نهب الرمال التي استمرت لسنوات بتطوان بطرق غير مباشرة.
وقالت يومية الأخبار، أن الأجهزة المعنية أعدت تقارير بخصوص تعرض منطقة سيدي عبد السلام البحري التابعة لجماعة أزلا، لكارثة بيئية نتيجة سرقة الرمال بواسطة الشاحنات قبل توقفها وتعويضها بالدراجات النارية ثلاثية العجلات.
وأضافت المصادر عينها، أن التحقيقات التي تم فتحها في نهب الرمال بتطوان ونواحيها تستهدف الوصول إلى الجهات التي تقف خلف تجميع كميات الرمال المنهوبة بأماكن سرية، وكيفية نقلها بواسطة شاحنات لبيعها لأشخاص أو مراكز تجارية لبيع مواد البناء.
وتضيف اليومية، أن الأجهزة الاستخباراتية المكلفة بجهة الشمال باشرت تحليل فيديوهات وصور تم تداولها على المواقع الاجتماعية بشكل واسع، وتوثق لنهب الرمال ليلا ونهارا بتطوان، حيث تحاول جهات ربط الأمر بالظروف الاجتماعية وتوفير فرص شغل، وذلك للتغطية على الملايين التي تذهب لجيوب الجهات المستفيدة في الخفاء بطرق ملتوية.
